Accessibility links

إيران: على الولايات المتحدة أن تكون مستعدة لعقد محادثات دون شروط


طالب وزير الخارجية الإيراني علي أكبر صالحي يوم الخميس الولايات المتحدة أن "تعلن بوضوح استعدادها لإجراء مفاوضات دون شروط مسبقة"، داعيا دولا أخرى في الشرق الأوسط إلى عدم وضع نفسها في مواقف خطيرة، حسب تعبيره.

وجاءت تصريحات الوزير الإيراني بعد يوم من إعلان الولايات المتحدة أنها مستعدة لاستئناف المحادثات مع الجمهورية الإسلامية حول برنامجها النووي المثير للجدل إذا كانت طهران جادة إزاء بحثه بشكل صريح.

وكانت المتحدثة باسم الخارجية الأميركية فكتوريا نولاند قد قالت الأربعاء إن مسألة عودة إيران إلى المفاوضات مع الأعضاء الخمسة الدائمين في مجلس الأمن بالإضافة إلى ألمانيا، هي "بيد إيران".

من جانبها، دعت تركيا إلى استئناف فوري للمحادثات بين ايران والقوى الكبرى. وقال وزير خارجيتها أحمد داود أوغلو في مؤتمر صحافي مشترك مع نظيره الإيراني في أنقرة، إن بلاده مستعدة لاستضافة تلك المحادثات فضلا عن تقديم أي مساعدة أخرى ممكنة تسهم في إنجاحها.

مضيق هرمز

من جهة أخرى، قال صالحي الذي يزور تركيا للمشاركة في منتدى اقتصادي ثنائي وإجراء محادثات حول برنامج بلاده النووي، إن إيران لم تحاول يوما في تاريخها إغلاق مضيق هرمز الاستراتيجي الذي يمر عبره حوالي 40 بالمئة من النفط العالمي المنقول بحرا.

وأضاف أن الجمهورية الإسلامية تريد "السلام والاستقرار في المنطقة، لكن الأميركيين يريدون إدارة بعض الدول من منطقتنا"، على حد قوله.

يذكر أن طهران هددت في نهاية ديسمبر/كانون الأول بإغلاق مضيق هرمز إذا تم تشديد العقوبات الغربية عليها لمنعها من تصدير منتجاتها النفطية في إطار الضغوط الممارسة عليها للتخلي عن برنامجها النووي.

وكانت إيران قد زرعت في عامي 1987 و1988 ألغاما في مياه هرمز والخليج لمنع ناقلات النفط القادمة من العراق أو المتوجهة إليه من دخول المضيق خلال الحرب التي استمرت بين البلدين ثماني سنوات بين عامي 1980 و1988.

وأصيبت فرقاطة أميركية بأضرار جسيمة في أبريل/نيسان عام 1988 جراء انفجار لغم إيراني خلال عملية لإزالة الألغام، فردت الولايات المتحدة بعملية انتقامية باسم "براينغ مانتيس" دمرت خلالها منصتين نفطيتين إيرانيتين وعددا من السفن الحربية.

XS
SM
MD
LG