Accessibility links

تأهل المغرب وخروج تونس والجزائر ومصر من التصفيات المؤهلة إلى أولمبياد بكين


أصبح المنتخب المغربي لكرة القدم الفريق العربي الوحيد من قارة أفريقيا الذي يصعد إلى الدور النهائي من التصفيات المؤهلة إلى أولمبياد بكين عام 2008، وذلك بعد خروج منتخبات الجزائر وتونس ومصر من الدور الثاني للتصفيات.

وحجز المنتخب المغربي بطاقته عن جدارة واستحقاق بعدما جدد فوزه على بوروندي في كيغالي في إياب الدور الثاني بهدف وحيد سجله مدافع الجيش الملكي يوسف رابح في الدقيقة 12 من المباراة .

وكان رابح احد نجوم مباراة الذهاب التي أقيمت في مدينة الجديدة والتي انتهت بفوز المغرب بثلاثة أهداف نظيفة. ويشرف على تدريب المنتخب المغربي لاعب الرجاء البيضاوي سابقا فتحي جمال الذي كان قاد منتخب الشباب إلى الدور نصف النهائي لبطولة العالم في هولندا قبل عامين.

وشكل فتحي جمال العمود الفقري للمنتخب الاولمبي من اللاعبين الذين تألقوا في هولندا عام 2005 وانهوا البطولة في المركز الرابع بعد خسارتهم أمام البرازيل 1-2 في مباراة تحديد المركز الثالث، وفي مقدمتهم رابح ومحسن ياجور ونبيل الزهر وشكيب بنزوكان بالإضافة إلى عبد السلام بنجلون نجم فريق هيبرنيان الاسكتلندي.

وخاض المنتخب المغربي مباراة الإياب في غياب أكثر من لاعب أساسي بسبب الإصابة ابرزهم عادل هرماش ورشيد تيبركانين وحكيم بونادي. بيد أن مهمة المنتخب المغربي، الساعي إلى التأهل للمرة الثالثة على التوالي بعد أولمبياد سيدني عام 2000 وأولمبياد اثينا عام 2004، لن تكون سهلة في الدور النهائي خصوصا بتأهل منتخبات قوية أبرزها ساحل العاج والكاميرون وجنوب أفريقيا ونيجيريا والسنغال وغانا ومالي وزامبيا.

في المقابل، توقفت مسيرة منتخبات مصر وتونس والجزائر عند الدور الثاني. وخرجت مصر بخسارتها أمام ساحل العاج 1-3 في ابيدجان بعدما تعادلا 1-1 ذهابا في القاهرة.

وكان المنتخب المصري، الذي يشرف على تدريبه البرتغالي نيلو فينغادا، البادئ بالتسجيل عبر عادل محمود في الدقيقة 12 ونجح في إنهاء الشوط الأول متقدما 1-صفر، قبل أن ينتفض أصحاب الأرض في الشوط الثاني ويسجلوا ثلاثية عبر سيو سيسيه وهيرفيه كامبو كانت كافية لبلوغ الدور النهائي.

وردت ساحل العاج الاعتبار للكرة العاجية أمام نظيرتها المصرية التي تفوقت عليها في بطولة أمم أفريقيا الأخيرة في مصر عندما توج الفراعنة أبطالا للقارة السمراء بفضل ركلات الترجيح، كما احرز الاهلي المصري لقب مسابقة دوري ابطال افريقيا للعام الثاني على التوالي بعد تخطيه اسيك ابيدجان العاجي في دور الأربعة العام الماضي.

أما تونس بقيادة مدربها المحلي مدافع الترجي سابقا طارق ثابت فدفعت ثمن سقوطها في فخ التعادل ذهابا في تونس أمام ضيفتها المتواضعة بوتسوانا وخسرت أمامها إيابا بهدف سجله سومو موتا بينغ في الدقيقة 46.

من جهتها، فرطت الجزائر بالتأهل بخسارتها على أرضها بثلاثة أهداف مقابل هدف واحد أمام اثيوبيا وبالتالي لم ينفعها التعادل بهدف ايابا في اديس ابابا وودعت التصفيات.

XS
SM
MD
LG