Accessibility links

logo-print

العاهل الأردني يؤكد لرايس دعمه للجهود الأميركية في مجال السلام ولعباس دعمه للسلطة الفلسطينية


أكد العاهل الأردني الملك عبد الله خلال لقائه وزيرة الخارجية الأميركية كوندوليسا رايس في عمان الاثنين دعمه للجهود التي تبذلها الولايات المتحدة في هذه المرحلة في سبيل إحياء عملية السلام بين الفلسطينيين والإسرائيليين وحلّ الصراع بين الجانبين وفقا لصيغة حل الدولتين.
وشدد الملك عبد الله على حرص الأردن على اعتماد مبادرة السلام العربية كأساس للمضي قدما وإنشاء الدولة الفلسطينية المستقلة التي تعيش بأمن وسلام إلى جانب إسرائيل.

من جانبها أكدت رايس التزام الرئيس بوش بالحل القائم على أساس الدولتين، معربة عن حرصها على الاستمرار في جهودها الدبلوماسية لاستئناف عملية السلام.

على صعيد آخر، أكد العاهل الأردني الاثنين خلال استقباله رئيس السلطة الوطنية الفلسطينية محمود عباس أن توحيد صفوف الفلسطينيين سيقنع العالم بوجود شريك فلسطيني فاعل في عملية السلام.

وجاء في بيان صادر عن الديوان الملكي الأردني أن الملك عبد الله اعتبر أن تقوية وتوحيد الصف والموقف الفلسطيني يكفل تحقيق آمال وتطلعات الشعب الفلسطيني وهو الضمانة الأكيدة لإقناع العالم بوجود شريك فلسطيني فاعل في عملية السلام.

وجدد الملك عبد الله دعم ومساندة الأردن للسلطة الوطنية الفلسطينية في مساعيها الرامية إلى إعادة بناء مؤسساتها ورفع الحصار المفروض على الشعب الفلسطيني.
كما أعاد التأكيد على أن القضية الفلسطينية هي أساس النزاع في المنطقة التي لا يمكن أن يتحقق السلام والاستقرار فيها ما لم يتم التوصل إلى حل عادل ودائم لهذه القضية يستند إلى مبادرة السلام العربية وقرارات الشرعية الدولية المتضمنة إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة التي تعيش بسلام إلى جانب إسرائيل.

من جانبه، أعرب الرئيس الفلسطيني عباس عن تقديره للجهود المستمرة التي يقوم بها الملك عبد الله الثاني الهادفة إلى إعادة إطلاق عملية السلام ولمواقفه الداعمة للشعب الفلسطيني، معتبرا أن هذه الجهود ضرورية وبالغة الأهمية وتساعد على حشد دعم وتأييد المجتمع الدولي لكل ما يصب في تحقيق السلام وترسيخه في المنطقة.

وأشار البيان إلى أن الملك عبد الله أطلع الرئيس عباس على نتائج مباحثاته مع وزيرة الخارجية الأميركية كوندوليسا رايس والموقف الفلسطيني من الجهود المبذولة لإحياء عملية السلام.

من جانب آخر، أعرب الرئيس عباس في تصريحات للصحافيين عقب اللقاء عن تفاؤله بأن " الأمور تسير وتتحرك إلى الأمام".
ونفى عباس ردا على سؤال أي تعديل على مبادرة السلام العربية وقال: "لا نقبل اي تعديل عليها أو تبديل وهي مقبولة حتى من الإسرائيليين ولا أرى أن لديهم أي اعتراضات وجيهة عليها".
وخلص عباس إلى القول إن "القمة العربية هي التي ستقرر كيفية تفعيل عملية السلام ككل".

وستتيح قمة الرياض إعطاء دفع جديد لمبادرة السلام العربية التي أطلقت في عام 2002. وإسرائيل التي رفضت هذه المبادرة آنذاك تبدي الآن استعدادها لبحثها شرط إدخال بعض التعديلات إليها.

وتنص المبادرة العربية على اعتراف الدول العربية باسرائيل في مقابل انسحاب إسرائيلي من الأراضي العربية المحتلة منذ 1967 وإقامة دولة فلسطينية وتسوية مسألة اللاجئين الفلسطينيين.
XS
SM
MD
LG