Accessibility links

logo-print

ارتفاع عدد ضحايا الكارثة البيئية في غزة والداخلية الفلسطينية تنفي تعرض الوزير لإطلاق نار


نفت وزارة الداخلية الفلسطينية الثلاثاء صحة الأنباء التي أشارت إلى تعرض وزير الداخلية هاني القواسمي إلى إطلاق نار أثناء تفقده لقرية شمال قطاع غزة تعرضت لكارثة صحية أسفرت عن مقتل وإصابة العديد من الفلسطينيين وتشريد الآلاف.

ونقل المركز الفلسطيني للإعلام عن الناطق باسم وزارة الداخلية خالد أبو هلال قوله في مؤتمر صحافي في غزة إن حراس الوزير اضطروا إلى إطلاق النار في الهواء لتفريق عدد من المواطنين بعد تدافعهم على موكب الوزير القواسمي.

هذا وقد أعلنت وكالة الأنباء الفلسطينية "وفا" ارتفاع عدد ضحايا قرية أم النصر البدوية التي تعرضت إلى انفجار أحواض للصرف الصحي إلى تسعة وإصابة العشرات بجراح.
ورشحت المصادر الطبية والأمنية ارتفاع عدد القتلى مشيرة إلى أنها لا تزال تبحث عن مفقودين بعد أن غمرت مياه الصرف الصحي منازل القرية التي يقدر عدد سكانها بنحو خمسة آلاف شخص.

وكانت وزارة الصحة الفلسطينية قد أعلنت حالة الطوارئ في كافة المستشفيات والمراكز الطبية في قطاع غزة، لاستقبال الحالات الناجمة عن الكارثة البيئية في القرية البدوية شمال قطاع غزة.

هذا وقد اعتبرت حركة حماس في بيان تلقت وكالة الصحافة الفرنسية نسخة منه أن "ما حدث لم يأت إلا نتيجة لتوقف المساعدات الدولية المقدمة لشعبنا الفلسطيني والذي يحرم الحكومة الفلسطينية من تحسين وتطوير الخدمات الصحية والإنسانية الحياتية والضرورية له".

وطالبت حماس المجتمع الدولي وضع هذه الكارثة الإنسانية نصب عينيه والنظر بواقعية لما يعانيه المجتمع الفلسطيني من مآس إنسانية وفقدان الكثير من مقومات الحياة جراء الحصار الظالم المفروض عليه، حسب ما جاء في البيان.

في المقابل، حمل محمد دحلان مستشار الأمن القومي الفلسطيني المسؤولية عن هذه الكارثة للاستهتار واللامبالاة وعدم الاهتمام الكافي تجاه المواقع الحساسة، بما فيها آبار تجميع مياه الصرف الصحي.
ودعا دحلان إلى فتح تحقيق فوري لمعرفة أسباب الكارثة وطالب الحكومة والرئاسة باعتبار المنطقة منطقة منكوبة والشروع الفوري في عمل كل ما هو مطلوب لإغاثة الأهالي والضحايا.

وفي إسرائيل أمر وزير الدفاع عمير بيريتس الجيش بتوفير المساعدة للضحايا في حال تقدمت السلطة الفلسطينية بطلب بهذا الشأن.

وكانت وكالات الأمم المتحدة في قطاع غزة حذرت منذ يناير /كانون الثاني 2004 من أن حوض الصرف الصحي يشكل خطرا على المقيمين في المنطقة لأنه يستقبل كميات من المياه المبتذلة أكثر من طاقته.

وذكرت وكالة الصحافة الفرنسية أن المياه المبتذلة من 190 ألف شخص في غزة تتجمع في هذا الحوض رغم انه صمم لاستيعاب مياه الصرف الصحي لـ 50 ألف شخص فقط.

وقد حذرت الأمم المتحدة في تقرير سابق من أن مياه هذا الحوض قد تغمر المناطق السكنية المجاورة إذا لم تتخذ أي إجراءات لمعالجة الوضع.
XS
SM
MD
LG