Accessibility links

logo-print

بغداد تحذر من توغل تركي محتمل في شمال العراق لملاحقة مسلحي حزب العمال الكردستاني


حذر نائب الرئيس العراقي طارق الهاشمي فور وصوله إلى أنقرة في زيارة مفاجئة من مغبة توغل تركي محتمل في المناطق الشمالية من العراق لملاحقة مسلحي حزب العمال الكردستاني المحظور في تركيا ووعد بمنع الهجمات على الحدود التركية من قبل مقاتلي ذلك الحزب.

وقد جدد الهاشمي الذي يلتقي الرئيس التركي أحمد نجدت سيزار ورئيس الوزراء أردوغان ووزير الخارجية غول وعود بلاده بأن العراق لا يسمح بأن تستخدم أراضيه قاعدة لشن هجمات ضد بلدان أخرى خصوصاً ضد دولة شقيقة وصديقة مثل تركيا. وقال إن محادثاته في أنقرة تتركز على الوضع الأمني في العراق الذي وصفه بأنه سيء بالإضافة إلى الفرص الاستثمارية.

وقد أبدى القادة الأتراك من سياسيين وعسكريين مراراً استياءهم من مستوى التعاون العراقي والمساعدة الأميركية من أجل استئصال مسلحي حزب العمال الكردستاني الذين يتخذون من شمال العراق مركزاً لتواجدهم.

وبالرغم من التحذيرات الأميركية من عملية عسكرية تركية عبر الحدود، أكد قائد القوات البرية التركية إيلكير باشبوغ على حق بلاده في عبور الحدود لملاحقة المقاتلين من حزب العمال الذين يشنون هجمات داخل تركيا، متوقعاً زيادة الهجمات ضد تركيا خلال الربيع، لكن وزير الدفاع وجدي غونول استبعد أي هجوم عبر الحدود الأسبوع الماضي وسط أنباء غير مؤكدة بأن تركيا تحشد قوات على الحدود العراقية.

وتأتي الزيارة المفاجئة لنائب الرئيس العراقي طارق الهاشمي لتركيا عشية القمة العربية التي ستعقد في الرياض في الـ 28 من الشهر الجاري، التي يشارك فيها رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان وفي أولوياتها دعم الحكومة الفلسطينية، وإيجاد تسوية للصراع الفلسطيني الإسرائيلي، إلى جانب الوضع المتفجر في العراق. ويتوقع أن يجتمع أردوغان في الرياض برئيس الحكومة الفلسطينية الجديدة إسماعيل هنية.

وكان الهاشمي قد طلب مزيداً من الدعم العربي للعراق ومساعدة الجيران في عدم ترك بلاده بؤرة للإرهاب ومطمعاً للقوى الأجنبية. كما تأتي زيارته لأنقرة قبيل انعقاد اجتماع اسطنبول الموسع لدول جوار العراق في أبريل/نيسان بمشاركة الدول الدائمة العضوية في مجلس الأمن.
XS
SM
MD
LG