Accessibility links

بيكيت تقطع زيارتها إلى تركيا إثر اتصال هاتفي مع نظيرها الإيراني بشأن البحارة المحتجزين


قال دبلوماسي تركي الثلاثاء إن وزيرة خارجية بريطانيا مارغريت بيكيت قطعت زيارتها إلى تركيا إثر اتصال هاتفي مع نظيرها الإيراني حول البحارة البريطانيين الـ15 الذين تحتجزهم إيران.

وصرح المسؤول التركي لوكالة الصحافة الفرنسية بأن الأتراك أبلغوا أنها ألغت الجزء المخصص من زيارتها لاسطنبول الأربعاء بعد أن تحدثت هاتفيا مع وزير الخارجية الإيرانية.

وقال دبلوماسي تركي آخر إنه كان من المتوقع أن تعود بيكيت إلى بريطانيا مساء الثلاثاء بعد اجتماع تعقده مع رئيس وزراء تركيا طيب أردوغان.

وقال إنه كان من المقرر أن تختتم بيكيت زيارتها لتركيا يوم الأربعاء بعد محادثات تجريها مع وزير الاقتصاد التركي علي باباجان في اسطنبول.

هذا ولم يدل المسؤولون في السفارة البريطانية في أنقرة بأي تصريحات فورية على هذا الموضوع.

وكانت وزيرة الخارجية البريطانية قد دعت إيران إلى التعجيل بالإفراج عن الجنود البريطانيين الـ15 المحتجزين لديها، وقالت:
"لقد قلنا منذ البداية إننا نرغب في حل هذه المسألة بشكل سلمي وفي أسرع وقت ممكن، وآمل أن يحدث ذلك قريبا".

وشددت بيكيت على ضرورة السماح لموظفي البعثة القنصلية البريطانية بزيارة الجنود البريطانيين للإطلاع على أحوالهم وظروف اعتقالهم:
"أولا، وبطبيعة الحال، نحن لا ندعو إلى ضمان سلامتهم فحسب بل إلى عودتهم بسرعة أيضا، ثم إننا نواصل سعينا للسماح لموظفي البعثة القنصلية بزيارتهم. وإذا كانت ظروف اعتقالهم معقولة فعلا فإننا لا نرى أي سبب لمنع اتصالهم بمسؤولين من الحكومة البريطانية".

ورفضت وزيرة الخارجية البريطانية الربط بين أسر البحارة البريطانيين في إيران واعتقال الرعايا الإيرانيين الخمسة في شمال العراق.

وأكدت رفض لندن الشائعات التي تقول إن طهران عرضت على لندن مبدأ المقايضة- في حين ربطت مصادر صحافية بين حادثة الأسر للبحارة البريطانيين واختفاء الجنرال الإيراني علي رضا أصغري في اسطنبول بداية فبراير/شباط الماضي.

وفي سؤال لبيكيت عن أهم توقعاتها للدور التركي في قضية البحارة البريطانيين، أجابت: "إن أي مساعدة تركية لدى القيادة الإيرانية، سترحب بها بريطانيا".
XS
SM
MD
LG