Accessibility links

logo-print

مناورات بحرية أميركية في الخليج تهدف إلى طمأنة الدول الحليفة وليس مضاعفة التوتر مع إيران


بدأت البحرية الأميركية الثلاثاء مناورات عسكرية في الخليج العربي بمشاركة مجموعات حاملتي الطائرات ستينيس وايزنهاور معا وذلك للمرة الأولى منذ بدء الحرب في العراق عام 2003.

وذكر بيان للأسطول الخامس الأميركي ومقره البحرين أن هذه المرة الأولى التي تنشط فيها هذه المجموعات في مناورات مشتركة في مياه الخليج.

وأضاف البيان أن هذه التدريبات تدل على أهمية قدرة المجموعتين على التخطيط وشن عمليات، في إطار الالتزام الطويل الأمد للولايات المتحدة في الحفاظ على الأمن البحري والاستقرار في هذه المنطقة.

وكان وزير الدفاع الأميركي روبرت غيتس عرض إرسال حاملتي الطائرات ستينيس وايزنهاور إلى المنطقة على أنه إشارة موجهة إلى إيران التي وصف موقفها بأنه "سلبي جدا" بسبب برنامجها النووي المثير للجدل.

وأعلن متحدث باسم وزارة الدفاع الأميركية البنتاغون الثلاثاء أن المناورات العسكرية الأميركية في الخليج بمشاركة حاملتي طائرات تهدف إلى طمأنة الدول الحليفة وليس إلى مضاعفة التوتر مع إيران.

وقال المتحدث براين ويتمان: "لا نسعى إلى التسبب بمواجهة في الخليج"، نافيا أن تكون هذه المناورات ردا على اعتقال إيران 15 عنصرا من البحرية البريطانية.
وأضاف: "لنا مصلحة في الاستقرار والأمن في الخليج، ولا تزال الولايات المتحدة تظهر لحلفائها في المنطقة أنها شريك جيد".

يأتي ذلك في الوقت الذي ذكرت فيه تقارير لأجهزة الاستخبارات العسكرية الروسية أن هناك مؤشرات على استعداد الولايات المتحدة للقيام بعمليات عسكرية جوية أو برية ضد إيران.

ونقلت وكالة نوفوستي الروسية للأنباء عن مصدر رفيع في مؤسسات القوة الروسية قوله إن أجهزة الاستخبارات العسكرية تلقت في الآونة الأخيرة معلومات تدل على تنشيط تحضيرات القوات المسلحة الأميركية لشن عملية سواء جوية أو برية ضد إيران.

وأضاف المصدر أن النشاط العسكري الأميركي يرتبط ببحث البنتاغون عن "خطة مقبولة أكثر لضرب إيران تتيح للأميركيين تركيع هذا البلد بأدنى حد من الخسائر".

وأوضحت الوكالة الروسية أن تواجد القوات البحرية الأميركية في منطقة الخليج العربي عاد من حيث كثافته لأول مرة إلى المستوى الذي كان عليه عشية حرب العراق عام 2003.

هذا وكانت صحيفة جيروسليم بوست قد نقلت عن مصادر أجنبية الجمعة الماضي قولها إن دبلوماسيين أجانب يعتقدون أن أي هجوم محتمل ضد إيران سيتم قبل نهاية عام
2007.

وأضافت أن السفارات الأجنبية في جميع الدول لديها خطط إجلاء بشكل عام، واصفة الجو العام في طهران بأنه ينطوي على مستوى عال من الاستعدادات.

وقد عمد عدد من البعثات الدبلوماسية في طهران إلى إعادة تقييم خططها في الآونة الأخيرة كما أن السفارات التي لا تتمتع بحراسة أمنية دائمة طلبت توفير مثل هذه الحراسة.

ومضت الصحيفة إلى القول، إن الخبراء في مجال السفارات يعكفون على تجربة عدد من خيارات الإجلاء والنقل والتموين مثل الفترة الزمنية التي تستغرقها أنواع مختلفة من العربات للوصول إلى أمكنة مختلفة. وتشمل هذه الخطط إجلاء جميع العاملين في السفارات.
XS
SM
MD
LG