Accessibility links

logo-print

مشرف يعتزم تأجيل عودته إلى باكستان مخافة اعتقاله


أعلن مستشارون للرئيس الباكستاني السابق برفيز مشرف أن الأخير قد يرجئ عودته إلى بلاده التي كانت مقررة أواخر الشهر الجاري، بسبب تحذير حكومة إسلام أباد له من احتمال تعرضه للاعتقال.

وقال محمد أمجد نائب رئيس حزب "الرابطة المسلمة لكل باكستان" الذي أسسه مشرف من الخارج، إن "أصدقاء الرئيس السابق والمسؤولين في حزبه يريدون منه أن يؤجل عودته".

وأضاف أنه تم بحث هذه المسألة خلال اجتماع يوم الأربعاء، تم إبلاغ مشرف بعده بضرورة تأجيل عودته إلى باكستان مشيرا إلى أن الرئيس السابق قد يصدر إعلانا بهذا الصدد في وقت لاحق الخميس.

وتأتي هذه التطورات غداة إعلان وزير الداخلية الباكستاني رحمن مالك مساء الأربعاء أن مشرف "سيعتقل إذا عاد إلى باكستان لأن هناك ثلاث دعاوى قضائية بحقه".

وكان القضاء الباكستاني قد أصدر ثلاث مذكرات توقيف بحق مشرف تتعلق الأولى بالتحقيق في اغتيال رئيسة الوزراء الباكستانية السابقة بناظير بوتو في نهاية 2007، والثانية بمقتل أكبر بقتي، القائد الانفصالي في إقليم بالوشستان خلال عملية للجيش عام 2006، والثالثة بتهمة إعلان حالة الطوارئ في 2007 وتوقيف قضاة من أجل الاحتفاظ بالسلطة.

يذكر أن مشرف، وهو جنرال سابق في الجيش، تولى رئاسة الوزراء في بلاده عام 1999 في أعقاب انقلاب عسكري قاده ضد رئيس الوزراء الأسبق نواز شريف.

وتولى مشرف رئاسة الدولة في عام 2001 واستمر بها سبعة أعوام حين أجبر على التخلي عنها في ظل انخفاض كبير في شعبيته، وقام بعد ذلك، خوفا من التعرض لملاحقات قضائية بمغادرة باكستان للإقامة في المنفى بين لندن ودبي.

وأعلن مشرف في التاسع من الشهر الجاري عزمه العودة إلى بلاده لخوض الانتخابات العامة التي أصبح من المرتقب أن تنظم خلال أشهر مع الأزمة الكبرى التي تواجهها الحكومة بضغوط من الجيش والسلطة القضائية.

XS
SM
MD
LG