Accessibility links

logo-print

رايس تؤكد مواصلة جهودها للتقريب بين عباس وأولمرت


توصلت وزيرة الخارجية الأميركية كوندوليسا رايس إلى اتفاق بين رئيس الوزراء الإسرائيلي إيهود أولمرت ورئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس يقضي بعقد لقاءات منتظمة بينهما كل أسبوعين للتباحث حول إيجاد أفق سياسي للفلسطينيين بالإضافة إلى المسائل الإنسانية.
ومع أن رايس لم تستبعد إمكانية التوصل إلى تسوية نهائية للصراع الفلسطيني الإسرائيلي قبل انتهاء الفترة المتبقية من حكم الرئيس بوش إلا أنها أوضحت أن هناك الكثير الذي ينبغي تحقيقه.
وقالت رايس: "لم نصل بعد إلى محادثات الوضع النهائي هذه مباحثات مبدئية لبناء الثقة بين الجانبين".
وأضافت رايس في مؤتمر صحافي عقدته في القدس إنها ستواصل جهودها للتقريب بين الرجلين.
وقالت: "لقد اتفقا على التفاوض فيما بينهما ومن حين لآخر سآتي إلى المنطقة وأتحدث إليهما أيضا".
وأكدت رايس أن دورها لا يمكن أن يكون بديلا للمحادثات المباشرة بين الجانبين.
وقالت: "ليس هناك ما يمكن أن يقلل من أهمية جلوس الطرفين إلى طاولة المفاوضات بصورة منتظمة للتباحث بشأن المسائل المطروحة أمامهما".
هذا وسارعت الحكومة الفلسطينية بالرد، فقد نقلت وكالة الصحافة الفرنسية عن وزير الإعلام مصطفى البرغوثي قوله: "إن تصريحات رايس التي قالت فيها إن حكومة الوحدة الفلسطينية عقدت الأمور وأن الوقت لم يحن لمفاوضات الوضع النهائي مخيبة للآمال ومنحازة لوجهة النظر الإسرائيلية". ولفت البرغوثي إلى أن برنامج الحكومة الفلسطينية يحمل في طياته مبادرة سلام حقيقية تعكس إجماعا فلسطينيا غير مسبوق، مشيرا إلى أن إسرائيل تواصل رفض وعرقلة البدء بمفاوضات الحل النهائي.
إلا أن إذاعة الجيش الإسرائيلي تحدثت عن خلافات بين رايس وأولمرت حملت رايس إلى خفض سقف توقعاتها. وقالت الإذاعة إن أولمرت رفض البدء بمفاوضات مع الفلسطينيين حول الوضع النهائي واعترض على التدخل الأميركي المباشر في المفاوضات.
XS
SM
MD
LG