Accessibility links

بوش يجدد تهديده باستخدام حق النقض ضد سحب القوات من العراق ويعتبر الانسحاب كارثيا


جدد الرئيس بوش تهديده باستخدام حقه الدستوري في النقض لتعطيل إقرار مشروع قانون ينص على سحب القوات الأميركية من العراق، وقال إنه فكر ملياً قبل اتخاذ قراره بزيادة عدد القوات الأميركية في العراق لأن عواقب الفشل في العراق ستؤثر على أمن الولايات المتحدة.

وقال في خطاب ألقاه أمام جمعية مربي الأبقار في واشنطن:
"توصلتُ أنا والقادة العسكريون إلى أن نتائج الانسحاب ستكون كارثية بالنسبة إلى الولايات المتحدة، إذا تخلينا عن بغداد قبل أن تستطيع الحكومة تأمين العاصمة لأننا سنخلق فراغاً أمنياً يشغله متطرفون شيعة وسنة الذين تدعمهم دول خارجية وسيستشري العنف في البلاد وسيؤثر على المنطقة كلها . وعندما يجد الإرهابيون في العراق مكاناً آمناً كما كان الوضع في أفغانستان فما من شك لدي أنهم سيهاجموننا مرة ثانية".

وقال الرئيس بوش إن خطة بغداد الأمنية ما زالت في بداياتها، مشيرا إلى أن القوات الأميركية الإضافية سيكتمل انتشارها بحلول يونيو/حزيران القادم.

وشدد الرئيس بوش على أن مشروع قانون النفقات العسكرية الذي أقره الكونغرس بجدولة انسحاب القوات المسلحة الأميركية من شأنه أن يضر بالجهود المبذولة في العراق:
"سيضر التشريع جهودنا في العراق من خلال مشروع قانون مجلس النواب الأميركي لأنه سيفرض قيوداً على قادتنا في العراق، بالإضافة إلى فرضه شروطا جامدة ومواعيد اعتباطية على الحكومة العراقية. فهو يشترط سحب قواتنا من العراق إذا لم تتم الاستجابة إلى هذه الشروط بتاريخ معين، وحتى إذا تم الاستجابة لها فإن مشروع القانون يدعو إلى البدء بسحب القوات الأميركية من العراق بحلول مارس/آذار القادم بصرف النظر عن الأوضاع على أرض الواقع".

وأكد الرئيس بوش أن تحديد موعد عشوائي للانسحاب من العراق سيكون كارثياً لا على العراق فحسب وإنما أيضاً على المنطقة والولايات المتحدة:
"هذا أسوأ نوع من تدخل الكونغرس في الشؤون العسكرية وفي الاستراتيجية العسكرية".

وذكّر بوش بأن العراق ديموقراطية فتية تحاول البقاء في منطقة مهمة بالنسبة إلى أمن الولايات المتحدة يتعين دعمها بجميع الوسائل المتاحة.
XS
SM
MD
LG