Accessibility links

logo-print

بدء الجلسة الختامية لمؤتمر القمة العربي في الرياض بإلقاء القادة كلماتهم الختامية


افتتحت بعد ظهر الخميس الجلسة الختامية للقمة العربية غداة تبني القمة القرارات المطروحة أمامها بالإجماع وخاصة قرار إعادة تفعيل المبادرة العربية للسلام مع إسرائيل.
وقد ألقى عدد من رؤساء الوفود كلمات كان الرئيس المصري حسني مبارك أول من ألقى كلمته أمام القمة تطرق خلالها إلى القضايا التي تواجه العالم العربي مثل السلام في منطقة الشرق الأوسط ولبنان والعراق وإيران قبل أن تختتم الجلسة بتلاوة المقررات النهائية و"إعلان الرياض" إضافة إلى خطاب للعاهل السعودي وزعيم الدولة التي ستستضيف القمة المقبلة.

وكانت مصادر من الوفد السوري قد أكدت لوكالة الصحافة الفرنسية أن سوريا قد وافقت على استضافة القمة المقبلة، وسوف يعلن ذلك الرئيس بشار الأسد.

من ناحية أخرى، دعا الرئيس الفلسطيني محمود عباس في الكلمة التي ألقاها أمام القادة العرب في الجلسة الختامية لقمة الرياض الخميس، إسرائيل إلى قبول المبادرة العربية كما هي، وإلى عدم تضييع فرص أخرى للسلام.
وقال عباس في كلمته: "إنني إذ أؤكد هنا على صدق الإرادة الفلسطينية في مد يد السلام للشعب الإسرائيلي، أدعو هذا الشعب وقيادته إلى مبادلتنا هذا الحلم وهذه الإرادة حتى نتمكن من تحقيق ذلك سويا بدعم الدول العربية والإسلامية والمجتمع الدولي بأكمله وألا نضيع فرصا أخرى في تاريخ القضية الطويل والأليم.

واعتبر عباس أن من لا يريد أن يرى ايجابية هذا الموقف الفلسطيني والعربي ويدعو إلى تجزئة هذه المبادرة أو تغيير عناصرها إنما يفعل ذلك بسبب رغبته في التهرب من استحقاق السلام الذي يشترط زوال الاحتلال والاستيطان بكامله والعودة إلى رحاب الشرعية الدولية والالتزام بقراراتها وأسسها جميعا وبدون انتقاء بعض منها ورفض للبعض الآخر.

وكان نائب رئيس الوزراء الإسرائيلي شيمون بيريز قد أكد الخميس أن إسرائيل ترفض القبول بالمبادرة العربية بصيغتها الحالية مشددا على ضرورة إجراء مفاوضات.
XS
SM
MD
LG