Accessibility links

logo-print

قلق عربي من الحرب الدائرة في الصومال والدعوة إلى وضع حد لها


أعرب القادة العرب خلال قمة الرياض عن قلق بالغ من الحرب الأهلية الدائرة في الصومال التي تعتبر إحدى أبرز بؤر التوتر والصراع في المنطقة.
فقد دعا الرئيس اليمني علي عبد الله صالح إلى عقد مؤتمر دولي للسلام في الصومال محذرا من تنامي الإرهاب فيه.
ودعا رئيس الوزراء الصومالي علي محمد الدول العربية إلى تقديم مساعدات مالية لإعادة الإعمار في الصومال.
أما أمير الكويت الشيخ صباح الأحمد الصباح فقد شدد على ضرورة تكثيف الجهود العربية والدولية للمساعدة في إخراج الصومال من دوامة الحرب الأهلية.
ويأتي ذلك في الوقت الذي تشتد فيه المواجهات المسلحة من حين لآخر في مقديشو بين القوات الحكومية وعناصر من المحاكم الإسلامية.
على صعيد آخر، أعلن البيت الأبيض أن هدف السياسة الخارجية الأميركية في الصومال هو القضاء على التهديد الإرهابي والتشجيع على الاستقرار السياسي عبر دعم تشكيل حكومة مركزية فاعلة.وقال البيت الأبيض في تقرير بعث به الخميس إلى عدد من اللجان التابعة لمجلسي الشيوخ والنواب إن من أولويات واشنطن تشجيع الحوار السياسي بهدف تشكيل حكومة تمثل كافة الأطراف في البلاد وحشد المساعدة الدولية لتعزيز قدرات المؤسسات الاتحادية الانتقالية في الصومال وإتمام عملية نشر قوة استقرار إفريقية.
وكانت الخارجية الأميركية قد أعربت في الأسبوع الماضي عن قلقها من ازدياد أعمال العنف في الصومال مشيرة إلى أنها تجعل من الضروري إرسال تعزيزات إلى القوات الأوغندية في إطار مهمة الاتحاد الإفريقي في تلك الدولة.
XS
SM
MD
LG