Accessibility links

بيرنز يشير إلى استخدام سوريا وإيران لنفوذهما داخل العراق بطريقة سلبية


قال وكيل وزارة الخارجية الأميركية للشؤون السياسية نيكولاس بيرنز إن الولايات المتحدة باتت تتعامل مع الواقع في العراق الذي يشير إلى وجود نفوذ إيراني وسوري داخله.
وأضاف بيرنز: "ما نقوله لسوريا وإيران هو أنهما لا يستعملان هذا النفوذ بطريقة ايجابية. لننظر إلى أفعال سوريا مثلا التي تسمح للمقاتلين الأجانب بأن يصلوا إلى مطار دمشق، ثم يعبروا الحدود إلى داخل العراق ويستهدفوا الجنود الأميركيين".
وأضاف بيرنز في إفادة أمام لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ أن إيران في وضع متميز بالنسبة للعراق.
وقال: "معظم الزعماء الشيعة في الحكومة العراقية كانوا لاجئين في إيران أثناء حكم صدام حسين. وهناك علاقة شخصية ومودة بينهم وبين القادة في طهران. من الممكن أن تمنح تلك العلاقات إيران مكانة مميزة لاستخدام نفوذها في العراق. ولكنهم لم يستخدموا هذا الأمر بشكل ايجابي، بل استخدموه بشكل سلبي".
على صعيد آخر، قال بيرنز إن الجهود الدبلوماسية ضد برامج إيران النووية بدأت تؤتي ثمارها.
وأضاف: "نرى أن السبيل الدبلوماسي فعال، وأن نتائجه بدأت تظهر".
وأشار بيرنز إلى أن الإجماع الدولي ضد برامج إيران أدى إلى إصدار قرارين مهمين ضدها في مجلس الأمن الدولي. وتعليقا على القرار الصادر السبت الماضي، قال بيرنز: "إن القرار الأخير مهم على وجه الخصوص لأنه لأول مرة ينص على منع إيران من تصدير ونقل أو تسليم أسلحة إلى أي جهة. وهذا يتضمن حزب الله اللبناني وحماس وسوريا".
وقال بيرنز إن الجهود الأميركية لمواجهة خطر إيران النووي يمكن أن تسلك أيضا سبيلا آخر.
وأضاف: "يجب علينا أن نتواصل مع الشعب الإيراني. مرت 27 عاما على إطلاق سراح الرهائن الأميركيين في طهران. وفي هذه السنوات، كانت لنا أغرب علاقة دبلوماسية على الإطلاق مع إيران. لا توجد علاقات دبلوماسية رسمية معها، ولا توجد سفارة أميركية في طهران. ويوجد عدد قليل من الشركات الأميركية والصحافيين في إيران، ما يعني أنه لم يكن هناك أي اتصال بين بلدينا. لذا، رغم معارضتنا لنظام الحكم الإيراني، يجب أن نكون منفتحين على زيادة التواصل مع الشعب الإيراني".
XS
SM
MD
LG