Accessibility links

بريطانيا تتسلم مذكرة إيرانية حول بحارتها المحتجزين ومجلس الأمن يطالب بالإسراع في إطلاق سراحهم


صرحت متحدثة باسم وزارة الخارجية البريطانية الجمعة بأن السفارة البريطانية في طهران تلقت مذكرة من الحكومة الإيرانية وأن بريطانيا تدرسها بجدية.
ولم تذكر المتحدثة موعد استلام المذكرة وقالت إنها تتعلق بالبحارة البريطانيين الخمسة عشر الذين تحتجزهم إيران.
وأضافت أن مثل هذه الاتصالات تكون دائما سرية وبالتالي فلا يمكن الخوض في أي تفاصيل.
وأشارت المتحدثة إلى أن الحكومة البريطانية سترد عليها عما قريب.
يذكر أنه بعد أربع ساعات من المداولات تبنى مجلس الأمن الدولي أمس الخميس بيانا دعا فيه إيران إلى التعجيل بحل مشكلة البحارة البريطانيين.
وحث البيان الحكومة الإيرانية على السماح بزيارة البحارة وأعرب عن تأييده الدعوات التي صدرت حتى الآن بما في ذلك دعوة الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون إلى الإسراع بحل المشكلة.
وأفادت مصادر دبلوماسية أن روسيا عارضت عدة صيغ للبيان بحجة تجنيب مجلس الأمن التحول إلى طرف في خلاف ثنائي.
وقد صرح المندوب البريطاني إيمير جونز بيري بعد ساعات من المداولات بأن المجلس أعرب عن القلق من احتجاز البحارة ودعا إلى حل مبكر لهذه المشكلة بما في ذلك الإفراج عنهم.
واتهم جونز بيري في الجلسة السلطات الإيرانية بالتلاعب بنظام تحديد المواقع بهدف أن تظهر أن البحارة كانوا في المياه الإقليمية الإيرانية مع أنهم كانوا في المياه الإقليمية العراقية.
وقالت بريطانيا إن المعلومات التي استقيت من الأقمار الاصطناعية تثبت أن البحارة احتجزوا في المياه الإقليمية العراقية.
ولكن إيران ردت على ذلك بعرض شريط فيديو يظهر احتجازهم وخرائط تبين أن احتجازهم كان في المياه الإقليمية الإيرانية.
وفي طهران، طالب الجنرال علي رضا أفشار عضو هيئة أركان الجيش الإيراني السلطات البريطانية بتقديم اعتذار والتعهد بوقف انتهاك المياه الإقليمية الإيرانية لحل مسألة البحارة البريطانيين.
وقال في تصريح له الخميس إن ما وصفه بالتصرف الخاطئ من جانب المسؤولين البريطانيين أدى إلى تجميد الإفراج عن الجندية البريطانية وهي المرأة الوحيدة بين البحارة المحتجزين.
وأضاف أفشار: "عندما اعترفت تلك الجندية بانتهاك المياه الإقليمية الإيرانية وأعربت عن أسفها لذلك قرر المسؤولون الإيرانيون الإفراج عنها. ولكن بدلا من تقدير هذه المبادرة الإنسانية شرع المسؤولون البريطانيون في إطلاق التهديدات".
هذا وقد حاول السفير البريطاني في طهران جيفري آدمز الحصول على معلومات عن البحارة من وزارة الخارجية الإيرانية ولكن دون نتيجة.
XS
SM
MD
LG