Accessibility links

logo-print

أولمرت يرى إمكانية التوصل إلى سلام مع "أعداء إسرائيل" في غضون خمسة أعوام


توقع رئيس الوزراء الإسرائيلي أيهود اولمرت إمكانية توصل إسرائيل إلى اتفاق سلام شامل مع كافة الدول العربية التي وصفها بـ"العدوة" في غضون خمس سنوات.

وأضاف في تصريح لصحيفة يديعوت احرونوت:"هناك أمور تحدث الآن ما كانت لتحدث في الماضي ...علينا أن نعرف كيف نستغل هذه الفرصة".

وجاءت تصريحات أولمرت بعد انتهاء القمة العربية في الرياض والتي قرر فيها الزعماء العرب إعادة تفعيل مبادرة السلام التي أقرت في قمة بيروت عام 2002 وطالبوا إسرائيل بالقبول بها.

وكان اولمرت قد صرح الخميس أثناء حفل استقبال أقامه حزبه كاديما بأن هناك تغيرا ثوريا في مفهوم العالم العربي لإسرائيل.

ونقل موقع صحيفة يديعوت أحرونوت عن أولمرت قوله إن بلدان العالم العربي بدأت تدرك أن إسرائيل لا تشكل الهم الأكبر الذي يشغلها، مشيرا إلى أن الحرب التي شنتها إسرائيل الصيف الماضي في لبنان ضد حزب الله تأتي في صلب هذا التغيير الذي طرأ في الموقف العربي، على حد تعبيره.


وفي مقابلة مع صحيفة "هآرتس" أعرب اولمرت عن استعداده لإجراء محادثات مع الرياض، قائلا: "ثمة أفكار مثيرة للاهتمام ونحن مستعدون أن نتناقش مع السعوديين ".

وأضاف أن المملكة العربية السعودية ستكون في نهاية المطاف الدولة التي تحدد قدرة العرب على التوصل إلى تسوية مع إسرائيل، حسب تعبيره.

وفي مقابلة مع صحيفة "جيروسلم بوست" اعتبر اولمرت ان العاهل السعودي الملك عبدالله قائد متميز" وقال "أتمنى أن التقيه. لكن لا أظن أن لقاء كهذا مطروح".

هذا وكانت الحكومة الإسرائيلية قد رفضت الخميس الموافقة على المبادرة العربية بصيغتها الحالية، ودعت إلى إجراء مفاوضات يمكن من خلالها لكل طرف أن يدافع عن مواقفه للتوصل إلى تسوية في الشرق الأوسط.

وذكرت مصادر في وزارة الخارجية الإسرائيلية إن أي حديث عن حل عادل لقضية اللاجئين الفلسطينيين دون إجراء مفاوضات، ومحاولة فرض هذا الحل على إسرائيل، سيؤدي إلى طريق مسدود بين العرب وإسرائيل.

مراسل "راديو سوا" في القدس يوني بن مناحيم والتفاصيل:
XS
SM
MD
LG