Accessibility links

logo-print

الخرطوم توافق على النظر في مقترحات الأمم المتحدة الخاصة بدارفور وواشنطن تشكك


شككت الولايات المتحدة في التقارير التي أفادت بأن السودان تراجع عن قراره الرافض لإشراك الأمم المتحدة في عملية حفظ السلام في دارفور.

وقال المتحدث باسم الخارجية الأميركية إن بلاده تريد الحصول على مزيد من المعلومات من الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون حول ما ذكر عن موافقة البشير خلال اجتماع جمع عقداه في الرياض على هامش القمة العربية.

وكانت الحكومة السودانية قد وافقت على بحث المقترحات التي قدمتها الأمم المتحدة من أجل تحسين الأوضاع الأمنية في دارفور.

وقال وزير الدولة للشؤون الخارجية علي كرتي إن بلاده مستعدة لمناقشة القرار الدولي رقم 1706 الذي يدعو إلى نشر قوات دولية في الإقليم.

وأشار كرتي إلى أن الاتفاق سيفتح المجال أمام بدء مشاورات خاصة بالقرار الدولي بين الخرطوم ومجلس الأمن الدولي.

وتم الإعلان عن موافقة السودان على اتفاق الدعم اللوجيستي الذي ستقدمه الأمم المتحدة إلى قوة الاتحاد الأفريقي، عقب اجتماع خماسي عقد على هامش قمة الرياض الأربعاء الماضي جمع العاهل السعودي عبدالله بن عبدالعزيز والرئيسين السوداني عمر البشير والكيني مواي كيباكي فضلا عن الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون والأمين العام لجامعة الدول العربية عمرو موسى.

من جهة أخرى أقر مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة قرارا مشتركا أعده الاتحادان الأوروبي والأفريقي يقضي بتشكيل لجنة عمل جديدة للنظر في انتهاكات حقوق الإنسان والأمن في إقليم دارفور.

وقال رئيس المجلس لويس ألفونصو دي آلبا إنه تم تبني القرار دون التصويت عليه من قبل أعضاء المجلس الـ47.

ورحب إدريس جزايري مندوب الجزائر لدى المجلس بالقرار وقال في كلمة ألقاها باسم الاتحاد الأفريقي:
"إننا متفقون جميعا في التعبير عن قلقنا بسبب خطورة أوضاع حقوق الإنسان في دارفور كما تهمنا أوضاع ضحايا هذه الأزمة".

هذا، ورحب ممثل الصين في المجلس بالمشروع وأعرب عن قلق بلاده التي تعد حليفا للسودان بسبب الأوضاع الأمنية والإنسانية في الإقليم.
XS
SM
MD
LG