Accessibility links

بعض الكواكب قد تشهد شروق وغروب شمسين


نشرت وكالة الفضاء الدولية ناسا تقريرا يقول إن عملية ازدواجية شروق الشمس وغروبها التي تشهدها الكواكب الأحادية مثل شمس كوكب الأرض، منتشرة بين الكواكب المزدوجة.

وقد كشف منظار ناسا الفضائي وجود مثل هذه الكواكب التي قد تعرف شمسين.
كما أظهرت دراسة فلكية هذه الوقائع إذ استخدم باحثون كاميرا بالأشعة تحت الأحمر أوصلوها بالمنظار للبحث عما يعرف بالأسطوانات المغبرة المنتشرة حول النجوم المزدوجة.
وتصنع الاسطوانات المغبرة من الحطام الناجم عن تشكيل الكواكب.

وقال كارل ستابلفادت، وهو باحث في مختبر تابع لناسا في باسادينا في ولاية كاليفورنيا إن الأكيد أن النجوم موجودة هناك، لكن السؤال هل يوجد هناك كوكب يمكن الوقوف فيه ورؤية عمليات غروب الشمس هذه، مشيرا إلى أن الاستنتاج بات الآن قويا بأنه لابد من وجود مثل هذه الكواكب.

وأوضح ديفد تريلينغ الكاتب الرئيسي لتقرير الدراسة المنشورة من جامعة أريزونا أن في النظام الشمسي لكوكب الأرض تصطدم النيازك فيما بينها ثم تنتج أمطارا من الغبار، وهذا ما يتم اكتشافه حسب التقديرات بشكل غبار ناتج عن اصطدام جسمين ضخمين.

وتحدث تريلينغ عن وجود أجسام ضخمة مثل النيازك، وأنه يمكن أن تشكل هذه الأجسام الكبيرة مثل النيازك كواكب أيضا.
كما أشار إلى أن الأسطوانة المغبرة تطوف حول نجمين، بدل من حول نجم واحد. وبالتالي سيشهد أي كوكب يدور حول هذه الأنظمة المقربة فيما بينها عمليات غروب شمسين.
وأكد تريلينغ من جهة أخرى إمكانية ظروف الحياة في هذه الكواكب.
XS
SM
MD
LG