Accessibility links

logo-print

بوش يطلب من الرئيس البرازيلي وقف تعامل شركة بتروبراس الوطنية البرازيلية مع إيران


أعلن الرئيس بوش انه يتعين على إيران إخلاء سبيل البحارة البريطانيين دون قيد أو شرط. وقال في مؤتمر صحافي في كامب ديفيد بمشاركة الرئيس البرازيلي الزائر لويز لولا دا سيلفا إن البحارة البريطانيين لم يرتكبوا أي خطأ ويتعين إخلاء سبيلهم على الفور، وأضاف:

"مسالة الرهائن البريطانيين قضية خطيرة لأن الإيرانيين احتجزوا هؤلاء البحارة أثناء تواجدهم في المياه الإقليمية العراقية، كما أني أؤيد بشده مساعي الحكومة البريطانية لحل الأزمة سلميا".

وقد أسهمت الأزمة في زيادة التوترات الدولية حول عمليات تخصيب اليورانيوم الإيرانية ولذلك طلبت الولايات المتحدة من شركة بتروبراس الوطنية البرازيلية وقف التعامل مع إيران. ورد الرئيس البرازيلي بالقول:

"ستواصل بتروبراس الاستثمار في قطاع البترول الإيراني لأن طهران شريك تجاري رئيسي للبرازيل. إنهم يشترون منا بما يزيد على مليار دولار ولا يبيعون لنا أي سلع".

وأعرب الرئيس بوش عن الأمل في أن تتوخى دول العالم الحذر في التعامل مع إيران التي تحاول تطوير أسلحة نووية تشكل تهديدا رئيسيا للسلام العالمي. لكن الرئيس الأميركي لم يكن أمامه خيار إلا قبول قرار الرئيس لولا الإبقاء على علاقات بلاده التجارية مع إيران، وأضاف:

كل دولة تتخذ قراراتها بالكيفية التي ترى أنها الأفضل لمصالحها ونظرا لأن البرازيل دولة ذات سيادة فقد اتخذ رئيسها قرارا يعبر عن تلك السيادة.
XS
SM
MD
LG