Accessibility links

بوش يدعو إيران إلى إطلاق سراح البحارة البريطانيين فورا ولندن قد ترسل مبعوثا إلى إيران


اتهم الرئيس بوش الجانب الإيراني بأنه اعتقل البحارة البريطانيين الـ15 من المياه الإقليمية العراقية مطالبا بإطلاق سراح هؤلاء البحارة فورا دون قيد أو شرط.

وقال الرئيس بوش: "إن قضية المحتجزين البريطانيين خطيرة للغاية لأن الإيرانيين احتجزوهم من المياه العراقية فيما يعدّ سلوكا غير مقبول. إنني أؤيد بشدة الجهود التي تقوم بها حكومة بلير لحل هذه الأزمة سلميا".

وتأمل بريطانيا أن تتمكن من إرسال مسؤول كبير في البحرية البريطانية إلى إيران للتفاوض على تسوية تتيح إطلاق سراح البحارة البريطانيين الـ15 المعتقلين في إيران.

وذكرت صحيفة "الصنداي تلغراف" في عددها لليوم الأحد أن الحكومة البريطانية سوف تتعهد لطهران بموجب هذه الخطة التي وضعت خلال اجتماع أزمة السبت، بأن لا تدخل البحرية الملكية أبدا المياه الإقليمية الإيرانية بدون إذن.

ونقلت الصحيفة عن مسؤول في وزارة الدفاع البريطانية قوله إن هذه الخطة تحمل بعض الأمل. وقال: "نحن مستعدون لتقديم ضمانة للإيرانيين بأننا لن ندخل أبدا إلى مياههم الإقليمية بدون إذنهم لا الآن ولا في المستقبل".

وأشارت الصحيفة التي تصدر الأحد إلى أن الجنرال جوليان تومبسون الذي قاد حرب الفوكلاند قبل 25 عاما، أعرب عن غضبه لكون الطاقم البريطاني قد استسلم للإيرانيين بدون مقاومة.

واعترض الجنرال تومبسون على القواعد التي تلتزمها البحرية البريطانية بناء على طلب الأمم المتحدة والتي لا تسمح للبحارة البريطانية بالرد في حالة تعرضهم لأي اعتداء ولا بفتح النار.

وتؤكد إيران أن البحارة أسِـروا في 23 مارس/آذار بعد دخولهم المياه الإقليمية الإيرانية. لكن لندن تؤكد أنهم كانوا في مهمة روتينية في المياه العراقية.
وقدّم كل من البلدين خرائط وتقارير لأجهزة تحديد الموقع الجغرافي لدعم روايته للأحداث.
أما إيران، فلا تزال تصر على الحصول على اعتذار من الحكومة البريطانية، ونقل موقع الإذاعة الحكومية الإيرانية على الإنترنت عن محمد علي حسيني المتحدث باسم وزارة الخارجية قوله إن طهران تنتظر من الحكومة البريطانية تصحيح سلوكها بشان قضية البحارة البريطانيين المحتجزين في طهران .

وقالت مصادر برلمانية إيرانية إن إيران في وضع قانوني يمكنها من تقديم البحارة البريطانيين الـ15 المتهمين بانتهاك المياه الإقليمية الإيرانية، للمحاكمة.
XS
SM
MD
LG