Accessibility links

logo-print

قتلى وجرحى في انفجار شاحنتين ملغومتين في الموصل والقوات المشتركة تهاجم مدينة الصدر


أدى انفجار شاحنتين ملغومتين استهدفتا مركزا للشرطة في مدينة الموصل بشمال العراق الى مقتل شخصين واصابة ما لايقل عن 15 آخرين وأفادت الأنباء الواردة من هناك بوقوع اشتباكات في المنطقة عقب التفجيرين إلا أنه لم يرد مزيد من التفاصيل حول هذه الاشتباكات.
وقد أغارت القوات المشتركة في العراق على مدينة الصدر حيث أعتقل بعض المشتبه بتنفيذهم عمليات مسلحة دون الافادة عن وقوع قتلى وجرحى الا أن العملية التي حاول المسلحون التصدي لها أدت الى أضرار مادية في الحي الذي هوجم مما أثارغضب عدد من مواطني المدينة.
يقول الشيخ فالح الموسوي :
"مطلبنا الرئيس والمهم والعام ان تكون منطقتنا صالحة للسكن البشري.. منطقتنا اليوم لا تصلح حتى لتربية المواشي والدواجن."
هذا، في الوقت الذي أشار الرئيس جلال الطالباني في مؤتمر صحافي إلى ان جيش المهدي بدأ يمتثل لأوامر زعيمه مقتدى الصدر بعدم شن هجمات مسلحة.
واعلنت مصادر امنية عراقية عن مقتل خمسة اشخاص واصابة اخرين بجروح الاحد في اعمال عنف متجددة في العراق بينهم ثلاثة من الاعضاء السابقين في حزب البعث المنحل في مدن جنوبية، وذكرت تلك المصادر أن مسلحين مجهولين اغتالوا طبيبا لدى مروره بسيارته بشمال-شرقبغداد.
واضافت المصادر الأمنية أن خمسة اشخاص بينهم ثلاثة من الشرطة اصيبوا بجروح اثر سقوط سلسلة قذائف هاون قرب مقر المجلس البلدي في الدورة كما اصيب ثلاثة من الشرطة بجروح جراء سقوط قذيفة هاون قرب نقطة تفتيش في معسكر الرشيد وفقا للمصادر.
وفي الناصرية جنوب بغداد ، اعلن مصدر في الشرطة مقتل اثنين من الاعضاء السابقين في حزب البعث المنحل في هجومين منفصلين شرق المدينة.
وفي الديوانية جنوب بغداد ، قتل مسلحون مجهولوناحد اعضاء حزب البعث المنحل، وفقا للشرطة. وفي طوز خورماتو شمال بغداد ، اعلنت الشرطة مقتل شخص واصابة اثنين اخرين بجروح في انفجار عبوة ناسفة في سوق شعبي.
أظهرت احصاءات الحكومة العراقية للضحايا الاحد أن العنف في العراق أسفر عن سقوط 1861 قتيلا مدنيا في مارس / اذار بزيادة 13 في المئة عن الشهر السابق وبالرغم من الحملة الامنية الكبرى التي تشنها الحكومة في بغداد.
وكان عدد الضحايا من المدنيين في فبراير/ شباط 1645 قتيلا.
وجمعت وزارات الداخلية والدفاع والصحة هذه الارقام وحصلت رويترز على نسخة منها.
وجاءت أغلب أعمال العنف في مارس خارج بغداد بما في ذلك عدة هجمات وقعت مؤخرا والقي باللوم فيها على تنظيم القاعدة وأسفرت عن مقتل المئات.
ووقع أسوأ هجوم الذي كان تفجيرا انتحاريا بشاحنة ملغومة في بلدة تلعفر في شمال البلاد يوم الثلاثاء الماضي وأسفر عن سقوط 152 قتيلا ليصبح أكبر هجوم منفرد يوقع قتلى منذ الغزو الذي قادته الولايات المتحدة ضد العراق عام2003 .
وقال قادة عسكريون أمريكيون انهم توقعوا أن يؤدي احكام الرقابة الامنية على بغداد الى اجبار المسلحين على تحويل تركيزهم على مناطق أخرى بالرغم من وقوع بعض الهجمات الكبيرة في بغداد منذ بدء الخطة الامنية في منتصف فبراير شباط.
وتهدف الخطة المدعومة من الولايات المتحدة بشكل أساسي الى الحد من العنف الطائفي في بغداد والمناطق المحيطة بها.
كما أظهرت البيانات مقتل 165 شرطيا عراقيا و44 جنديا عراقيا في مارس اذار.
XS
SM
MD
LG