Accessibility links

دعوة أولمرت العرب لعقد مؤتمر للسلام يعبّر عن رغبة إسرائيلية مُلّحة


أكد مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي أن الدعوة التي أطلقها رئيس الوزراء أيهود أولمرت للعرب لعقد مؤتمر للسلام في المنطقة لم تكن دعوة من قبيل الاستهلاك السياسي، لكنها تعبر عن رغبة مُلّحة للجانب الإسرائيلي.

وكان رئيس الوزراء الإسرائيلي أيهود أولمرت قد وجّه دعوة إلى القادة العرب لمناقشة أزمة الشرق الأوسط والخروج بحل وذلك ردا على القمة العربية الأخيرة التي عقدت في الرياض وأكدت تأييدها لمبادرة السلام العربية التي تعرض على إسرائيل تطبيعا للعلاقات الدبلوماسية مقابل انسحابها من الأراضي التي احتلتها عام 67.

الدعوة الإسرائيلية إلى عقد مؤتمر إقليمي للسلام أطلقها أولمرت في مؤتمر صحافي عقده مع ضيفته الألمانية المستشارة انغيلا ميركل وقال خلاله انه يثمّن المبادرة العربية، لكنه لم يصل إلى درجة الموافقة عليها:
"على كل طرف أن يجلب مطالبه ولا يجب على أي من الأطراف إملاء بنود".

أما الجانب الفلسطيني فقد رد على دعوة أولمرت بان على إسرائيل القبول بالمبادرة العربية أولا ومن ثم يمكن عقد مؤتمر للسلام. غير أن إسرائيل ترفض النقاط الأساسية من المبادرة التي تدعوها إلى الانسحاب من مدينة القدس القديمة والمقدسة والى تفكيك كل المستوطنات في الضفة الغربية.
XS
SM
MD
LG