Accessibility links

بيلوسي تدافع عن زيارتها المقبلة لسوريا وتقول إنها ستبحث موضوع الحرب على الإرهاب


دافعت نانسي بيلوسي رئيسة مجلس النواب الأميركي عن زيارتها المرتقبة لسوريا وقالت إنها زيارة مهمة تهدف إلى حماية الأمن القومي الأميركي، وذلك ردا على معارضة البيت الأبيض الذي انتقد الزيارة وقال إن سوريا ترعى الإرهاب.
وأضافت بيلوسي:
"إن الزيارة جزء من مسؤوليتنا لحماية الأمن القومي للولايات المتحدة، ونحن هنا لبحث السبل الكفيلة بجعل العالم أكثر أمانا ولمكافحة الإرهاب، ومن المهم أن نحدد الحقائق".

وستجتمع بيلوسي مع الرئيس بشار الأسد الذي قالت إنه يتعين تعزيز الثقة بين بلاده والولايات المتحدة تطبيقا لتوصيات لجنة دراسة الوضع في العراق المعروفة بلجنة بيكر-هاميلتون:
"سوف نتوجه إلى سوريا ونتباحث بشأن القضية الأبرز وهي الحرب على الإرهاب، والدور الذي يمكن أن تقوم به سوريا للمساعدة في تحقيق ذلك الهدف أو تقويضه، وسنتحدث بطبيعة الحال بشأن المحكمة الدولية التي تعتبر ضرورية للغاية للكشف عن الحقيقة والتقدم نحو الأمام، كما سنناقش دور سوريا في العراق ودعمها حركة حماس وحزب الله.
وبشكل عام سنناقش دور سوريا في العديد من القضايا التي نعتقد أن من الممكن أن تشهد تحسنا".

وقد أكد البيت الأبيض، من جديد معارضته للزيارة التي ستقوم بها نانسي بيلوسي رئيسة مجلس النواب لسوريا، وقال إن من شأن الزيارة تقويض الجهود الدولية التي تقودها الولايات المتحدة لعزل الرئيس السوري بشار الأسد. وقالت المتحدثة بإسم البيت الأبيض دانا بيرينو إن الزيارة تبعث رسالة خاطئة للنظام السوري الذي يسعى فقط إلى استغلال مثل تلك الزيارات لخدمة مآربه.
وأكدت الخارجية أنها تتخذ نفس الموقف الذي يتخذه البيت الأبيض إزاء زيارة بيلوسي إلى سوريا.

وفي لقاء مع راديو سوا، علقت جودي بارسالو مديرة قسم السرق الأوسط في المعهد الأميركي للسلام على زيارة بيلوسي بالقول:
" أعتقد أن بيلوسي تريد أن توجه إشارة، على غرار ما فعله عدد من المسؤولين بأن من المهم ألا تقتصر المباحثات على الأصدقاء فحسب بل أن تمتد إلى الأعداء أيضا، وهي أفضل وسيلة لمد الجسور خلال النزاعات ولحل المشاكل، ولأنها أرفع مسؤول أميركي يزور سوريا منذ فترة، فإن ذلك يبعث رسالة واضحة بأن ثمة مسؤولين في الحكومة الأميركية يرغبون في اعتماد نهج مخالف لحل المشاكل في منطقة الشرق الأوسط".
XS
SM
MD
LG