Accessibility links

logo-print

بوش يؤكد للمالكي استمرار تنفيذ الخطة الأمنية الجديدة في العراق


قال المتحدث باسم مجلس الأمن القومي غوردون جوندرو إن الرئيس بوش تباحث مع رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي الاثنين حول تنفيذ الخطة الأمنية في العراق.
وأضاف جوندرو أن الزعيمين اتفقا في محادثات عبر دائرة فيديو مغلقة على الاستمرار في تنفيذ الخطة الأمنية الجديدة حتى تحقق النجاح.
وأضاف أن بوش والمالكي تناقشا حول سبل تعزيز الأمن ودفع عملية المصالحة الوطنية في العراق إلى الأمام.
من جهة أخرى، أعلن مصدر رسمي عراقي في بغداد الاثنين أن رئيس الوزراء نوري المالكي سيقوم بزيارة إلى اليابان وكوريا الجنوبية اعتبارا من الأسبوع المقبل حيث يوقع اتفاقيات تعاون في مجالي الكهرباء والنفط. وقال سامي العسكري مستشار المالكي لوكالة الصحافة الفرنسية إن المالكي سيبدأ زيارة إلى اليابان وكوريا الجنوبية بين الثامن والثالث عشر من أبريل/نيسان الحالي.وأكد العسكري أن المالكي سيوقع مع اليابان اتفاقية تعاون تتضمن تقديم قرض مالي واتفاقية أخرى في مجالي النفط والكهرباء.
وفي واشنطن، قررت وزارة الدفاع الأميركية إبقاء التعزيزات التي أرسلت إلى العراق والبالغ عددها 30 ألف جندي حتى نهاية أغسطس/آب المقبل.
وقال المتحدث باسم الوزارة برايان ويتمان إن البنتاغون اتخذ قرارا بنشر سبعة آلاف جندي سيحلون محل الوحدات التي تستعد لمغادرة العراق.
وأضاف أن وحدات إضافية يبلغ قوامهما سبعة آلاف جندي ستنتشر لدعم العمليات في العراق ليبقى عدد الجنود هناك ثابتا.
وعلى الصعيد الأمني في العراق، قتل 13 مدنيا وجرح 187 آخرون بينهم طالبات مدرسة ثانوية بانفجار شاحنة ملغومة في مدينة كركوك شمال البلاد.
ووفقا للشرطة العراقية فإن شاحنة محملة بالطحين انفجرت قبل ظهر الاثنين أمام دائرة الأدلة الجنائية قرب مدرسة للبنات في منطقة رحيماوا بمدينة كركوك.
وفي بغداد، أكدت الشرطة أن انتحاريا هاجم بسيارة ملغومة نقطة تفتيش تابعة للشرطة العراقية في منطقة الدورة مما أدى إلى مقتل مدنيين وجرح خمسة آخرين.
وأسفر انفجار سيارة في بغداد عن مقتل مدنيين وجرح تسعة فيما لقي مدني مصرعه وأصيب 20 بجراح بسقوط عدد من قذائف الهاون على أنحاء مختلفة من العاصمة.
وفي بغداد أيضا، جرح خمسة جنود عراقيين عندما تعرضت دوريتهم لانفجار عبوة ناسفة في الأعظمية.
وفي الخالص، فجر انتحاري يرتدي حزاما ناسفا نفسه قرب مطعم شعبي فقتل ثلاثة مدنيين.
وأعلنت مصادر أمنية العثور على 21 جثة لرجال اختطفوا أمس بالقرب من بعقوبة عند نقطة تفتيش مزيفة.
وفي قضاء الدورة شمالي بغداد، اعتقلت قوات عراقية وأميركية 50 مشتبها بعضويتهم في الجماعات المسلحة.
وفي البصرة، أعلنت المتحدثة الإعلامية باسم القوات المتعددة الجنسيات في جنوب العراق عن مقتل جندي بريطاني عصر الاثنين وإصابة آخر إثر تعرض دوريتهما إلى إطلاق نيران خفيفة في منطقة المناوي.
من ناحية أخرى، قال رئيس جمعية الدفاع عن الصحافيين العراقيين إبراهيم السراج إن 18 صحافيا عراقيا قتلوا على أيدي الجماعات المسلحة والقوات المتعددة الجنسيات في خلال الأشهر الثلاثة المنصرمة.
وأضاف السراج في حديث مع "راديو سوا" أن 18 صحفيا آخرين أيضا تم اعتقالهم من قبل القوات المتعددة الجنسيات وقوات الأمن العراقية في نفس الفترة.
وأكد السراج أن عملية قتل الصحافيين متعمدة ومنظمة، لافتا إلى أن هذه الحوادث سجلت ضد مجهول ولم تحقق السلطات العراقية في المسألة.
على صعيد آخر، قال بديع عارف عضو هيئة الدفاع عن الرئيس السابق صدام حسين وبعض معاونيه إنه ما يزال قيد الاحتجاز في أحد البيوت في المنطقة الخضراء في بغداد.
وأشار عارف إلى أن الجهات العراقية تحاول محاكمته بتهمة الإساءة إلى المحكمة، لافتا أن عقوبة هذه التهمة تصل إلى السجن لمدة سبعة أعوام.
وأوضح عارف أنه بدا إضرابا عن الطعام منذ يوم الأحد، وقال إن الأميركيين حذروه من خطر قد يلحق به إذا أحيل إلى المحكمة المركزية.
XS
SM
MD
LG