Accessibility links

logo-print

الجامعة العربية تعتبر دعوة أولمرت إلى بحث المبادرة العربية تتضمن إيجابيات


قالت الجامعة العربية في ردها على دعوة رئيس الوزراء الإسرائيلي إيهود أولمرت لعقد مؤتمر مع قادة الدول العربية لبحث المبادرة العربية إن في هذه الدعوة بعض النقاط الإيجابية.
وقال أحمد بن حلي الأمين العام المساعد للجامعة العربية للشؤون السياسية في حديث مع "راديو سوا" إن الجامعة على استعداد لحضور المؤتمر.
وأعرب بن حلي عن أمله في أن تستأنف المفاوضات على المسارين الفلسطيني والسوري من حيث توقفت.
إلا أن أولمرت تعرض لانتقادات واسعة على خلفية ما أبداه من استعداد للقاء قادة عرب للتباحث معهم بشأن مبادرة السلام العربية.
في هذا الإطار، دعا زعيم حزب ميريتس يوسي بيلين أولمرت إلى مواجهة الواقع بشجاعة والبدء في التفاوض مع جيرانه على الأقل بدلا من محاولة الاختباء خلف عبارات جوفاء على حد تعبيره.
ووصف نائب في الحزب الوطني الديني تصريحات أولمرت بأنها أوهام، كما وصفتها حركة السلام الآن بأنها دعاية رخيصة.
وفي الأراضي الفلسطينية، قال صائب عريقات: "أعتقد أن قبول الحكومة الإسرائيلية مبادرة السلام العربية سيفتح أفقا أوسع من الأفق الذي يفتحه مجرد عقد مؤتمر".
ووصف المحلل السياسي الدكتور إبراهيم الأبلاش تصريحات أولمرت بأنها مناورات سياسية.
وقال معلق في إذاعة الجيش الإسرائيلي إن أولمرت يواجه وضعا صعبا على الساحة الداخلية، وأن دعوته للقاء القادة العرب لن تؤدي على الأرجح إلى رفع أسهمه إذ تدنت شعبيته إلى قريب الصفر.
وعلى خلفية إبداء أولمرت استعداده لتوسيع نطاق التهدئة بين الإسرائيليين والفلسطينيين لتشمل الضفة الغربية بالإضافة إلى قطاع غزة، قال السفير هاني خلاف مساعد وزير خارجية مصر إن الجامعة العربية قررت تشكيل مجموعة عمل للاتصال بإسرائيل بشأن مبادرة السلام العربية.
وأضاف خلاف أن تلك المجموعة ستكون واحدة من عدة مجموعات ستجري اتصالات أخرى تشمل الأمم المتحدة واللجنة الرباعية الدولية للترويج للمبادرة القائمة على مبدأ الأرض مقابل السلام.
ولفت إلى أنه سيتم اختيار أعضاء مجموعة العمل من لجنة المتابعة التي شكلتها قمة الرياض.
هذا وقالت مصادر دبلوماسية إن مصر والولايات المتحدة تمارسان ضغطا على إسرائيل لتوافق على الدخول في محادثات سلام في أقرب وقت ممكن مع لجنة الجامعة العربية.
XS
SM
MD
LG