Accessibility links

البيت الأبيض يكرر نفيه البحث عن مبررات لشن حرب ضد إيران


نفى البيت الأبيض أن يكون قد شدد من لهجته حيال إيران بشأن أزمة البحارة البريطانيين كمبرر لشن حرب ضد طهران.
وكان الرئيس بوش قد وصف في تصريح أدلى به يوم السبت البحارة المحتجزين في إيران بأنهم رهائن.
وتكهنت عدة أوساط سياسية وصحافية بأن ذلك الوصف إشارة على نية واشنطن شن هجوم على طهران.
وقالت المتحدثة باسم البيت الأبيض دانا بيرينو: "ما رأيته هو أن رئيس الوزراء البريطاني توني بلير وصفهم أيضا بأنهم رهائن. لم يرتكب البحارة البريطانيون أي خطأ، كما قال الرئيس. لقد ألقت السلطات الإيرانية القبض عليهم في مياه الخليج وهم الآن رهن الاحتجاز. وهذا ما يستوجب القول إنهم رهائن".
وكررت بيرينو دعم البيت الأبيض لموقف بلير من الأزمة مع طهران.
وقالت: "لقد أكدنا من قبل أن الرئيس بوش يقف إلى جانب رئيس الوزراء توني بلير في هذه الأزمة. ونحن نرفض أي ادعاءات بأننا نشدد من لهجتنا كي نحشد الدعم لهجوم عسكري ضد إيران. إن ذلك غير صحيح على الإطلاق".
هذا وقد دعت وزارة الدفاع الأميركية الاثنين إلى إطلاق سراح البحارة البريطانيين المحتجزين في إيران فورا.
وقال المتحدث باسم البنتاغون إن واشنطن ترى أن على إيران إطلاق سراح البحارة الخمسة عشر على الفور.
وفي السياق ذاته، قال السير ريتشارد دالتون السفير البريطاني السابق لدى إيران إن احتجاز السلطات الإيرانية البحارة الخمسة عشر سيسيء لصورة إيران في العالم.
وأضاف: "لا يوجد ما يدعو بريطانيا إلى تقديم اعتذار، القوات البريطانية تضطلع منذ فترة في أعمال الدورية في المنطقة الشمالية من الخليج الفارسي وكانت إيران تراقبها وتعلم أيضا ألا علاقة لها بأي عمل قد يهدد أمن إيران وألا مصلحة لها في دخول مياهها الإقليمية".
وعن الدواعي التي دفعت إيران إلى اللجوء إلى احتجاز البحارة، قال الدبلوماسي البريطاني السابق: "من المؤكد أن الإيرانيين استغلوا تلك الإجراءات للتأكيد للرأي العام في الداخل والمجتمع الدولي أيضا أن إيران مستعدة لاتخاذ مواقف حاسمة فيما يخص الدفاع عن أراضيها".
وأشار دالتون إلى أن عملية الاحتجاز قد تكون أيضا ضمن الخطط التي تتبعها إيران لإبعاد الأضواء عن برنامجها النووي.
XS
SM
MD
LG