Accessibility links

بان كي مون يدعو إلى إتاحة مزيد من الوقت أمام الحكومة الفلسطينية الجديدة لتنسيق مواقفها


دعا أمين عام الأمم المتحدة بان كي مون الذي عاد لتوه من جولة في منطقة الشرق الأوسط استمرت 11 يوما، إلى الصبر وإتاحة الفرصة أمام حكومة الوحدة الوطنية الفلسطينية الجديدة المشكلة من حركتي فتح وحماس من أجل تنسيق مواقفهما والأمل في أن تعترف بإسرائيل وتنبذ العنف.

وقالت وكالة أنباء أسوشييتد برس إن اللجنة الرباعية الدولية الخاصة بالشرق الأوسط والمشكلة من الأمم المتحدة والولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي وروسيا طلبت من الحكومة الائتلافية الفلسطينية الاستجابة لشروطها وقبول اتفاقيات السلام التي تم التوصل إليها في الماضي.
إلا أنه عندما رفضت حماس تلك المطالب أبقى المجتمع الدولي على العقوبات التي كان قد فرضها على الحكومة الفلسطينية السابقة بزعامة حماس.

وقال بان إن وزير الخارجية الفلسطينية زياد أبو عمرو وهو من المستقلين في الحكومة الفلسطينية أكد له أن هذه الحكومة ستواصل العمل من أجل الوفاء بتوقعات المجتمع الدولي.

ومضى بان إلى القول إنه وبعد الاجتماعات التي عقدها مع وزير الخارجية الفلسطينية وغيره من المسؤولين الفلسطينيين، يرى أنهم بحاجة إلى بعض الوقت كي ينسقوا بين مواقفهم.

ولذلك فإنه يأمل، في الوقت الذي شجع فيه المجتمع الدولي الفلسطينيين على تغيير مواقفهم والعمل على الاستجابة لمطالبه، على التحلي بمزيد من الصبر فيما يتعلق بهذه المسألة.

وأشار الأمين العام للأمم المتحدة إلى أن اللجنة الرباعية قررت التريث لترى الكيفية التي ستتصرف بها الحكومة الفلسطينية الجديدة وخاصة حماس.

وكان بان، بالإضافة إلى زيارته إسرائيل والأراضي الفلسطينية قد حضر اجتماع القمة العربية الذي عقد في الرياض الأسبوع الماضي حيث تم تفعيل مبادرة السلام السعودية التي كانت قد أقرت في مؤتمر القمة العربي الذي عقد في بيروت عام 2002.
وتنص المبادرة على إبرام معاهدة سلام مع إسرائيل في مقابل انسحابها من الأراضي التي احتلتها في حرب عام 1967.

من حانب آخر دعت وزيرة الخارجية البريطانية مارغريت بيكيت الثلاثاء الحكومة الفلسطينية إلى الالتزام الكامل بمبادئ اللجنة الرباعية الدولية الخاصة بالشرق الأوسط.

وذكرت بيكيت في رسالة إلى وزير الخارجية الفلسطينية زياد أبو عمرو، هي الأولى من نوعها بين الحكومتين البريطانية والفلسطينية بضرورة الالتزام الكامل بهذه المبادئ، معبرة عن أملها في أن تقبل الآن حكومة الوحدة الفلسطينية هذه المبادئ وتعمل على إثبات ذلك بالأقوال والأفعال.

وعبرت الوزيرة البريطانية عن أملها في أن تنجح في تحقيق السلام للشعب الفلسطيني وأن تستطيع توسيع وقف إطلاق النار وفرض القانون والنظام في الشارع الفلسطيني وتأمين إطلاق سريع للجندي الإسرائيلي جلعاد شاليت.

وأكدت بيكيت دعمها لجهود السلام في المنطقة واستمرار دعم بريطانيا لجهود الرئيس الفلسطيني محمود عباس لتحقيق السلام في المنطقة.
XS
SM
MD
LG