Accessibility links

logo-print

بيلوسي تلتقي الأسد في سوريا وبوش يتهمها بتقويض السياسة الخارجية الأميركية


تلتقي رئيسة مجلس النواب الأميركي نانسي بيلوسي التي وصلت إلى دمشق الرئيس السوري بشار الأسد الأربعاء وذلك رغم اعتراض الرئيس بوش الذي اتهمها بتقويض السياسة الخارجية الأميركية.
فقد وصلت بيلوسي الثلاثاء إلى دمشق وكان في استقبالها وزير الخارجية السورية وليد المعلم في وقت تقاطع واشنطن دمشق رسميا منذ اغتيال رئيس الحكومة اللبناني السابق رفيق الحريري.
وستنقل بيلوسي، التي بدأت السبت في إسرائيل جولة في المنطقة، إلى دمشق وجهات نظر الدولة العبرية حول عملية السلام.

وبعيد وصولها إلى دمشق، صرح بوش أن زيارة بيلوسي إلى سوريا توجه رسائل متناقضة تنسف جهود عزل الرئيس السوري بشار الأسد.
وقال بوش: "قلنا صراحة لمسؤولين كبار سواء كانوا جمهوريين أو ديموقراطيين إن الذهاب إلى سوريا يوجه رسائل متناقضة للمنطقة وبالتأكيد للرئيس الأسد".
وأضاف بوش أن هذه الزيارات توحي للمسؤولين السوريين بأنهم جزء من المجتمع الدولي في حين أن دولتهم تساند الإرهاب.

وفي باريس، رأت وزارة الخارجية الفرنسية أن زيارة بيلوسي إلى دمشق لن تؤدي إلى تغير معين في موقف الإدارة الأميركية من سوريا.
وأكد مساعد المتحدث باسم الوزارة دوني سيمونو أن فرنسا والولايات المتحدة تبقيان مقربتين جدا في سياستهما إزاء سوريا.
وتعليقا على الزيارة، قالت جودي بارسالو مديرة قسم الشرق الأوسط في معهد السلام الأميركي: "إن زيارة بيلوسي لسوريا في حد ذاتها تبعث إشارة مهمة على أن هناك مسؤولين في الحكومة الأميركية يرغبون في تبني نهج مختلف في ما يتعلق بحل المشاكل في الشرق الأوسط".
XS
SM
MD
LG