Accessibility links

بوش: فشل الكونغرس في دعم القوات في العراق سيخلف تبعات خطيرة


جدد الرئيس بوش انتقاده لربط الأغلبية الديموقراطية في الكونغرس منح حكومته مخصصات مالية إضافية للعراق بجدولة سحب تلك القوات.
وقال الرئيس بوش في مؤتمر صحافي في البيت الأبيض الثلاثاء: "الزعماء الديموقراطيون في واشنطن مهتمون بخوض المعارك السياسية أكثر من اهتمامهم بتوفير احتياجات قواتنا المسلحة في العراق. إذا كان الديموقراطيون مصرين على تسجيل مواقف سياسية، فعليهم أن يبعثوا لي بمشروع قانون غير مقبول، وبدوري سأنقضه. وسيتحتم على الكونغرس حينها أن يعود ويدرس مسألة دعم القوات دون شروط أو تأخير".
وأضاف بوش أن فشل الكونغرس في دعم القوات سيخلف تبعات خطيرة.
وقال: "خلاصة الأمر هي أن فشل الكونغرس في دعم قواتنا يعني أن أسر الجنود ستنتظر وقتا أطول قبل أن يعود أربابها من العراق، وستقضي أسر أخرى وقتا أقل مع أفرادها الذين سيعودون إلى العراق أسرع مما كان متوقعا. أنا لا أقبل هذا الأمر، واعتقد أن الشعب الأميركي لا يقبله أيضا".
وفي موضوع البحارة البريطانيين المحتجزين في إيران، شدد بوش على أهمية حل هذه الأزمة سلميا.
وقال بوش: "أولا، احتجاز البحارة البريطانيين أمر لا يمكن لإيران أن تدافع عنه أو تبرره. وأنا أدعم مساعي حكومة توني بلير لحل هذه الأزمة سلميا".
وأكد الرئيس الأميركي أنه يدعم تصميم بلير على عدم الخضوع لأي ابتزاز إيراني.
وقال: "نتشاور مع الحكومة البريطانية عن كثب. وأؤيد إعلان رئيس الوزراء توني بلير أنه لن تكون هناك مقايضة في أزمة الرهائن البريطانيين".
من ناحية أخرى، انتقد الرئيس بوش زيارة رئيسة مجلس النواب الأميركي نانسي بيلوسي إلى سوريا.
وقال بوش إن زيارة بيلوسي إلى سوريا التي تعتبرها واشنطن دولة راعية للإرهاب تبعث رسالة خاطئة للنظام السوري.
وأضاف بوش: "الذهاب إلى سوريا يبعث برسالة خاطئة في المنطقة وبالطبع للرئيس الأسد. وأعني هنا أن التقاط الصور مع الرئيس الأسد والاجتماع معه يشجع حكومة الأسد على الاعتقاد بأنها جزء من الوسط المعتدل في المجتمع الدولي. ولكنها في الحقيقة دولة راعية للإرهاب. وهم يساعدون، أو على الأقل لا يوقفون انتقال المقاتلين الأجانب من سوريا إلى العراق".
وانتقد بوش أيضا حكومة الأسد التي قال إنها لم تظهر أي تغيير أو استجابة لمطالب المجتمع الدولي.
وقال: "هناك العديد من الأشخاص الذين ذهبوا للقاء الرئيس الأسد، ومنهم أميركيون ولكن معظمهم زعماء أوروبيون، ومسؤولون كبار. ولكننا لم نرَ أي تحرك من جانب سوريا. لم يستجب الرئيس الأسد. إن إرسال الإشارات لا يعني بالضرورة استجابة الشخص الذي يستلمها".
XS
SM
MD
LG