Accessibility links

بوش يجدد انتقاداته لزيارة بيلوسي إلى سوريا ويقول إنها تعطي إشارات متناقضة للمنطقة


جدد الرئيس بوش انتقاده زيارات مسؤولين أميركيين إلى سوريا وقال إن هذه الزيارات لا تجدي نفعا. وأضاف:
"الذهاب إلى سوريا يعطي إشارات متناقضة في المنطقة وأيضا إشارات متناقضة للرئيس الأسد وبهذا المعنى أنا أقول إن مجرد التقاط صورة مع الرئيس الأسد أو حتى الاجتماع به يؤدي إلى اعتقاد الأسد وحكومته أنهم أصبحوا جزءا أساسيا من المجتمع الدولي علما أنهم في الواقع دولة ترعى الإرهاب".

وقال الرئيس بوش في مؤتمر صحافي في البيت الأبيض الثلاثاء: "الزعماء الديموقراطيون في واشنطن مهتمون بخوض المعارك السياسية أكثر من اهتمامهم بتوفير احتياجات قواتنا المسلحة في العراق. إذا كان الديموقراطيون مصرين على تسجيل مواقف سياسية، فعليهم أن يبعثوا لي بمشروع قانون غير مقبول، وبدوري سأنقضه. وسيتحتم على الكونغرس حينها أن يعود ويدرس مسألة دعم القوات دون شروط أو تأخير".

وأضاف بوش أن فشل الكونغرس في دعم القوات سيخلف تبعات خطيرة. وقال: "خلاصة الأمر هي أن فشل الكونغرس في دعم قواتنا يعني أن أسر الجنود ستنتظر وقتا أطول قبل أن يعود أربابها من العراق، وستقضي أسر أخرى وقتا أقل مع أفرادها الذين سيعودون إلى العراق أسرع مما كان متوقعا.

من ناحيته، قال السيناتور هاري ريد الذي أيد تشريعا لوقف تمويل الحرب في غضون عام إن المشرعين سيرسلون إلى الرئيس بوش مشروع قانون يضمن استمرار الإمدادات للقوات. وقال ريد إنه إذا استخدم الرئيس حق النقض ضد هذا القانون فسيكون قد أجّـل تمويل القوات وأبقى على إستراتيجية الفشل، حسب تعبيره.

وانتقد بوش أيضا حكومة الأسد التي قال إنها لم تظهر أي تغيير أو استجابة لمطالب المجتمع الدولي. وقال: "هناك العديد من الأشخاص الذين ذهبوا للقاء الرئيس الأسد، ومنهم أميركيون ولكن معظمهم زعماء أوروبيون، ومسؤولون كبار. ولكننا لم نرَ أي تحرك من جانب سوريا. لم يستجب الرئيس الأسد. إن إرسال الإشارات لا يعني بالضرورة استجابة الشخص الذي يستلمها".
XS
SM
MD
LG