Accessibility links

logo-print

مجلس الأمن الدولي يشهد انقساما بشأن استقلال كوسوفو الذي تعارضه روسيا ويؤيده الغرب


شهد مجلس الأمن الدولي انقسامات بشأن قضية وضع كوسوفو الذي تعارض روسيا خطة الوسيط الدولي مارتي اهتيساري لمنحه استقلالا تحت إشراف دولي بينما يلقى الاقتراح تأييد الأميركيين والأوروبيين الغربيين.

وفي خطوة أولى لبدء مشاوراته، استمع المجلس للوسيط الدولي ثم لرئيس الوزراء الصربي فويسلاف كوستونيتسا الذي يعارض بشدة استقلال الإقليم، تلاهما رئيس الإقليم فاتمير سيديو المؤيد لاستقلال كوسوفو.

وبعد ذلك جرى تبادل لوجهات النظر بدون اتخاذ أي قرار، حول خطة اهتيساري التي تعارضها بشدة روسيا حليفة صربيا والتي تتمتع بحق النقض.

وأكد سفير روسيا في الأمم المتحدة فيتالي تشوركين للصحافيين معارضة موسكو خطة الرئيس الفنلندي السابق، معتبرا أن عيبها الأكبر هو أنها لم تقبل من الجانبين.

من جهته، قال كوستونيتسا إن ما عرض يتطابق مع موقف أحد الطرفين، ألبان كوسوفو، وهو ليس جهدا للتوصل إلى تسوية بين الطرفين.

وكرر دعوة بلغراد إلى استئناف المفاوضات بين الصرب وألبان كوسوفو حول وضع الإقليم وكذلك دعوتها إلى تعيين وسيط آخر غير اهتيساري.

وقد دعا رئيس وزراء كوسوفو أجيم تشيكو إلى إيجاد تسوية بشأن الوضع النهائي للإقليم في أسرع وقت ممكن، وذلك تعليقا على مقترح مبعوث الأمين العام للأمم المتحدة لمنح كوسوفو الاستقلال الذاتي عن صربيا تحت إشراف دولي.

وأعرب تشيكو عن استيائه لعدم توجيه دعوة للرئيس فاتمير سيدو لتوضيح موقف كوسوفو أمام مجلس الأمن الدولي:
"أعتقد أنه لو وجهت دعوة للرئيس لحضور جلسة مجلس الأمن لكان ذلك مفيدا لنا جميعا، غير أن الأمر الأهم الآن هو أن أغلبية الدول الأعضاء في المجلس تؤيد اقتراح المبعوث الدولي، ونحن بحاجة لتحديد الوضع النهائي لكوسوفو في أقرب وقت ممكن".

وتتولى الأمم المتحدة إدارة إقليم كوسوفو الصربي منذ 1999 بعد حملة القصف الجوي التي شنها حلف شمال الأطلسي لوقف القمع الذي كان يمارسه النظام الصربي بحق الانفصاليين الألبان.
XS
SM
MD
LG