Accessibility links

logo-print

وزير الخارجية الفلسطينية يرى أن أولمرت غير مستعد لبدء مفاوضات سلام جادة مع العرب


أعرب وزير الخارجية الفلسطينية زياد أبو عمرو الأربعاء عن اعتقاده بعدم وجود شريك سلام إسرائيلي في الوقت الراهن وأن رئيس الوزراء ايهود أولمرت ليس مستعدا لبدء مفاوضات جدية مع العرب.

جاء ذلك خلال مؤتمر صحافي عقده أبو عمرو مع نظيرته النمساوية أورسولا بلاسنيك في فيينا التي أعربت عن استعدادها لاستضافة مؤتمر دولي لتفعيل عملية السلام في الشرق الأوسط.

وحول حكومة الوحدة الوطنية التي تضم ممثلين عن فتح وحماس، قالت الوزيرة النمساوية إنها تأمل في أن يتخذ الفلسطينيون خطوات إضافية مثل نبذ العنف والاعتراف بالدول المجاورة لاستئناف العلاقات مع الاتحاد الأوروبي.

هذا وكان رئيس الوزراء الإسرائيلي قد أبدى استعداده لحضور قمة مع "دول عربية معتدلة" برعاية السعودية لبحث مبادرة السلام العربية.

لكن جامعة الدول العربية رفضت اقتراح أولمرت وقالت إن هدفه الوحيد هو تطبيع علاقات إسرائيل مع الدول العربية من دون مقابل.

وقد طالب الأمين العام لجامعة الدول العربية عمرو موسى الحكومة الإسرائيلية الأربعاء بموقف واضح يدعم التوجه نحو السلام ولا يعيقه.

ونقلت وكالة الأنباء الأردنية عن موسى قوله إن المسؤولين الإسرائيليين يبعثون بإشارات مختلطة حول سبل إحياء عملية السلام لا توضح مدى استعدادهم للتعامل مع مبادرة السلام العربية.

وأشار الأمين العام للجامعة إلى أن تصريحات أولمرت ربما تكون متجهة نحو الاعتراف بالمبادرة العربية وقبولها إلا أنها لا تزال غامضة ودون مواقف بناءة.

ويقول الدكتور سليمان حداد، عضو مجلس الشعب السوري لـ"راديو سوا"، ان اسرائيل تريد من تلك الرسائل مجرد التطبيع، وأكد أن سوريا تتمسك بخيار الأرض مقابل السلام، في معرض رده على مضمون الرسالة التي تسلمها الرئيس السوري من رئيسة مجلس النواب الأميركي التي تشير إلى رغبة إسرائيل في إجراء محادثات سلام مع سوريا.
XS
SM
MD
LG