Accessibility links

الجنرال الأميركي هنري اوبيرنغ: الولايات المتحدة لا تنوي العودة إلى حقبة الحرب الباردة


أكد الجنرال هنري اوبيرنغ مدير الوكالة الأميركية لنظام الدفاع المضاد للصواريخ اليوم الخميس أن الولايات المتحدة لا تنوي إعادة الدخول في حرب باردة مع روسيا من خلال نشر درعها المضاد للصواريخ في أوروبا.

وقال الجنرال أوبيرنغ في لقاء مع عدد من الصحافيين في واشنطن إن المسألة ليست بالتأكيد ذريعة من أجل تجديد الحرب الباردة مع الروس.

واعتبر أنه من الضروري للولايات المتحدة مواصلة البحث مع الروس والدخول معهم أكثر في التفاصيل المتعلقة بهذه القضية.

وقد اعترضت موسكو بقوة منذ أشهر على المشروع الأميركي في منطقة تعتبرها حيوية لأمنها.

وتريد الولايات المتحدة إقامة ست منظومات اعتراضية في بولندا مع نظام رادار في جمهورية التشيك تقول واشنطن إن الهدف منها حماية الأراضي الأميركية من صواريخ باليستية يمكن أن تطلق من إيران.

وأضاف الجنرال أوبيرنغ: "إن سباق التسلح الذي يقلقنا ليس من جانب روسيا وإنما من جانب إيران"، معتبرا أن التهديد يصبح ملموسا وخطرا أكثر فأكثر حيث ترى واشنطن أن إيران قد تحصل على هذه الصواريخ بحلول عام 2015.

وقد أثار المشروع الأميركي أيضا تحفظات في فرنسا وألمانيا والنمسا وإسبانيا وسلوفاكيا.

وردا على سؤال بشأن هذه الاعتراضات اعتبر الجنرال الأميركي أنها تتمحور أولا حول رد الفعل الروسي. وقال: "لذلك فإنه من المهم جدا التأكد من أننا نواصل النقاش مع الروس حتى يتفهوا الأمر ونتمكن من إقناعهم بالمشاركة فيه".

ويعرض الأميركيون التعاون مع الروس في درعهم المضاد للصواريخ الذي سيبحث في الاجتماع القادم لمجلس حلف شمال الأطلسي وروسيا في 19 أبريل/نيسان في بروكسل.
XS
SM
MD
LG