Accessibility links

logo-print

البيت الأبيض لا يرى تغييرا في موقف إيران فيما رايس لا تستبعد لقاء متكي في مؤتمر دولي حول العراق


نفى البيت الأبيض الخميس أن يكون الإفراج عن جنود البحرية البريطانية ال15 يعكس تغييرا في الموقف الإيراني، مع ترحيبه بإطلاق سراح العناصر المعتقلين.

وأبدى البيت الابيض سروره لانتهاء الأزمة لكنه أكد مع ذلك على ضرورة أن تعلق طهران نشاطاتها النووية الحساسة.

واتصل الرئيس جورج بوش برئيس الوزراء البريطاني توني بلير من مزرعته في كروفورد في تكساسحيث يقضي عطلة عيد الفصح.

وقال متحدث باسم البيت الأبيض غوردن جوندرو أن بوش رحب بعودة الجنود البريطانيين الذين كانوا محتجزين في إيران سالمين. وتابع أن بوش أثنى على الحزم الذي أبداه البريطانيون في مساعيهم لإيجاد تسوية سلمية للوضع.

غير أن جوندرو لم ير في الإفراج عن الجنود بادرة إرادة طيبة إيرانية معتبرا أن احتجاز جنود بحرية بريطانيين لا ينسجم مع إرادة إيران في التعاون مع الأسرة الدولية.

من جهته اعتبر المتحدث باسم وزارة الخارجية شون ماكورماك أن الإفراج عن الجنود يثبت أمرا وهو أن إيران قادرة على تبديل موقفها إذا ما قررت ذلك.
واعتبر ماكورماك أن في وسع إيران أن تقرر غدا تعليق عمليات تخصيب اليورانيوم والتفاوض مع الأسرة الدولية.
وتابع أنها قد تقرر أيضا التوقف عن إرسال عناصر ومعدات إلى العراق ضد الجنود الأميركيين وقد تقرر ألا تكون دولة داعمة للإرهاب.

كما قال ماكورماك إن الوزيرة كونداليسا رايس لا تستبعد أن تجتمع بنظيرها الإيراني منوشهر متكي على هامش المؤتمر الوزاري الدولي حول العراق والذي من المقرر عقده أوائل شهر مايو/ أيار المقبل.

وقال ماكورماك: "قلنا منذ البداية عندما تم التطرق إلى هذا الأمر لأول مرة، إنه إذا عقد مؤتمر وزاري فإننا لن نستبعد أي اتصال على المستوى الدبلوماسي".

وتابع ماكورماك: "إذا كانت هناك مسألة ترى رايس أنه من الضروري التطرق إليها، ومنها ما تفعله إيران على سبيل المثال فيما يتعلق بتزويد شبكات المتمردين بتجهيزات قاتلة، فإنها بالطبع ستغتنم الفرصة للحديث عن ذلك. ولكن الأمر متوقف عليها وإنه يعتمد على الوضع في حينه".
XS
SM
MD
LG