Accessibility links

أيتام العراق يستصرخون العالم قبل أن يلفهم الضياع


استذكر اليتامى من أطفال العراق في احتفال يوم اليتيم آبائهم وامهاتهم الذين فقدوهم، كما شرحوا معاناتهم وانقطاع سبل العيش بهم.

ويتزايد عدد الأيتام في العراق في ظل أوضاع أمنية تودي شهريا بحياة المئات من العراقيين. وفيما اعتاد أطفال العالم الاحتفال بشتى المناسبات، فإن أطفال العراق احتفلوا بيوم اليتيم، وهو إحتفال ربما يأتي بالمزيد من الحزن على الاطفال الذين فقدوا والديهم نتيجة العنف المتزايد.

الأيتام شرحوا أوضاعهم في أحاديث لـ"راديو سوا" لم تفارقها دموعهم.

وتقول فتاة فقدت والديها إن أوضاع أخوتها الصغار صعبة جدا، حيث قتل مسلحون والدها وتوفت والدتها بعد ذلك جراء المرض. وبما أنها بكر العائلة، باتت هي المسؤولة عن إعالة أخوتها الصغار، وتقول إنها ما تزال تبحث دون جدوى عن عمل لكي توفر القوت اليومي لها ولأخوتها.

الدموع لم تنهمر على خدود الايتام فقط، بل كان للأمهات اللواتي فقدن ازواجهن نصيب منها. وتقول سيدة إن زوجها قتل وأصيب أطفالها الثلاثة في انفجار سيارة مفخخة.

الحزن الذي خيم على وجوه اليتامى لم يمنع الصغار منهم عن التعبير عن فرحته بالهدية التي تسلمها في احتفال يوم اليتيم الذي اقامه المجلس البلدي لمنطقة الكرادة.

وتجدر الاشارة إلى أن المؤسسات العراقية المعنية تفتقر إلى وجود إحصائية بعدد اليتامى في العراق في ظل الأوضاع الراهنة.

التفاصيل من مراسل "راديو سوا" في بغداد حيدر القطبي:
XS
SM
MD
LG