Accessibility links

logo-print

الجامعة العربية تنفي وجود اقتراح قطري بإرسال قوات عربية إلى سوريا


نفى مدير الإدارة العربية في جامعة الدول العربية السفير علي جاروش أن يكون هناك مقترح قطري بإرسال قوات عربية إلى سوريا وقال جاروش في تصريحات لراديو سوا إن هذا المقترح لم يقدم رسميا للجامعة العربية وغير مطروح في اجتماع وزراء الخارجية العرب الأحد المقبل.

وقال لـ "راديو سوا":"في الحقيقة ليس هناك مقترح قطري، لم نسمع نحن بمقترح قطري ولم يردنا إلى الجامعة العربية ما يتعلق بأي مقترح قطري. هناك بعض التداولات في وسائل الإعلام، طبعا وسائل الإعلام تتناول الموضوع وخاصة الموضوع السوري بكثير في الحقيقة من المغالطات وكثير من المبالغات الكثيرة حقيقة في هذا الموضوع. ما أشرت إليه تم تداوله في نطاق الإعلام وليس هناك أي شيء رسمي في هذا الخصوص بشأن جامعة الدول العربية حتى هذه اللحظة".

وتوقع جاروش أن يقرر مجلس وزراء الخارجية العرب في اجتماعه الأحد ، تمديد عمل المراقبين في سوريا لشهر آخر حتى تستكمل البعثةُ عملها، مشيرا إلى اتصالات بين الجامعة العربية والجانب السوري بهذا الخصوص وأضاف لـ "راديو سوا": "البروتوكول الذي تم توقيعه بين الجمهورية العربية السورية وجامعة الدول العربية نص في مادته الأخيرة على أن يكون هذا البروتوكول ساري المفعول لمدة شهر قابل للتجديد لشهر آخر باتفاق الطرفين، طبعا هناك اتصالات على أعلى مستوى حاليا بين الجهات المعنية في سوريا وبين الجامعة العربية بهذا الشأن وهناك توجه عام في التمديد للبعثة لشهر آخر".

لكن محي الدين لاذقاني عضو المجلس الوطني السوري يؤكد أن المجلس سيتجه إلى طلب تحويل الملف السوري لمجلس الأمن بعد ما قال إنه فشل المراقبين في تنفيذ المبادرة العربية وأضاف لـ"راديو سوا": "الحل المثالي هو طبعا التحويل الكامل لمجلس الأمن لأن الجامعة العربية أثبتت أنها لا تستطيع أن تنفذ المبادرة وحتى مراقبينها تعرضوا للاعتداء، بالنسبة للقوات العربية، لا أعتقد أن الجامعة العربية إن كانت غير قادرة على تنفيذ مبادرة بمراقبين مدنيين، فهي أقل قدرة على تنفيذ المبادرة بقوات عسكرية وقوات ردع. لنكن منطقيين، السوريون الآن لا يريدون المزيد من سفك الدماء، فكل ساعة تعني لهم الكثير، وفي هذا التوقيت بالذات، فإن قوات عسكرية سوف تطرح مشكلة موافقة سورية ومفاوضات مع سوريا وندخل في دوامة ليس لها أول وليس لها آخر، الحل المثالي هو تحويل الملف بالكامل إلى مجلس الأمن".

نشر تقرير المراقبين في سوريا

هذا وقد دعت منظمة هيومن رايتس ووتش الجامعة العربية إلى نشر تقرير مراقبيها في سوريا ومطالبة مجلس الأمن الدولي بفرض عقوبات على دمشق من أجل وقف العنف.

وطالبت هيومن رايتس ووتش في رسالة مفتوحة وجهتها إلى الجامعة العربية ووزراء الخارجية العرب الجامعة بالعمل مع مجلس الأمن على فرض حظر للأسلحة على سوريا وكذلك فرض عقوبات على الأفراد المسؤولين عن ارتكاب انتهاكات خطيرة، والمطالبة بإمكانية وصول العاملين الإنسانيين والصحافيين الأجانب ومنظمات غير حكومية مستقلة للدفاع عن حقوق الإنسان، بحرية إلى البلاد.

اندلاع أعمال عنف متفرقة

ميدانيا، اندلعت أعمال عنف متفرقة اليوم الجمعة في أنحاء متعددة من سوريا حيث اختتمت بعثة المراقبين التابعة لجامعة الدول العربية مهمتها التي استمرت شهرا.

وقال نشطاء سوريون إن قوات الأمن منعت إقامة صلاة الجمعة بالمسجد العمري في درعا بجنوب البلاد وهي مهد الانتفاضة المستمرة منذ عشرة أشهر ضد حكم الرئيس بشار الأسد وذلك للجمعة الخامسة على التوالي، بحسب ما ذكرت وكالة الصحافة الفرنسية.

وعادة ما تعقب صلاة الجمعة مظاهرات إما لإبداء التأييد للأسد أو للاحتجاج على حكمه.

وقال المرصد السوري لحقوق الإنسان الذي يتخذ من لندن مقرا له إن هناك تواجدا أمنيا كثيفا حول المساجد بمدينة اللاذقية وان عدة بلدات شهدت إطلاق نيران.

كما بث الناشطون صورا على شبكة الانترنت لمظاهرات في حي القدم وبلدة عربين في ريف دمشق وفي مدينة كفرنبل بمحافظة ادلب بعد صلاة الجمعة وقالوا إن قوات الأمن والجيش قتلت 15 من المدنيين في "جمعة معتقلي الثورة" معظمهم في معرة النعمان وحمص وريف حماة.

XS
SM
MD
LG