Accessibility links

غيتس: الانسحاب من العراق في هذه المرحلة يزيد العنف العرقي بشكل رئيسي


نبه وزير الدفاع الأميركي روبرت غيتس في مقابلة إذاعية أميركية من عواقب تطهير عرقي في بغداد أو في العراق برمته إذا أوقفت القوات الأميركية عملياتها في تلك الدولة التي تمزقها الصراعات وذلك في ظل الخلاف المتزايد بين السلطتين التنفيذية والتشريعية بشأن وضع القوات الأميركية في العراق.
وقال غيتس: "اعتقد إننا لو انسحبنا من العراق في هذه المرحلة فإن العنف العرقي سيتزايد بشكل رئيسي".
وأضاف غيتس أن وقف العمليات العسكرية الأميركية قبل انتهاء المهمة سيطلق أيدي العصابات والقتلة دون رادع في العراق.
وقال: "إن الذين يتعرضون للقتل والتعذيب تغتالهم فرق الموت إنها عمليات قتل مدبرة ترتكبها أعداد قليلة نسبيا من الأشخاص في محاولة لإفشال الخطة الأمنية في بغداد عن طريق تقويض عملية المصالحة".
من ناحية أخرى، أكد غيتس أن الولايات المتحدة لا تنوي إطلاق سراح الإيرانيين الخمسة المحتجزين في العراق. وقال وزير الدفاع الأميركي إن الولايات المتحدة لا تنوي السماح بلقاء المحتجزين الإيرانيين مع ممثلين عن القنصلية الإيرانية.
من ناحيته، وقال رئيس هيئة الأركان الأميركية المشتركة بيتر بيس إن الصليب الأحمر يمكنه الوصول إلى المحتجزين الإيرانيين الخمسة.
وفي موضوع القوات الأميركية في العراق، أكد بيس أن عملية حشد القوات في العراق مستمرة وسوف تكتمل في يونيو/حزيران المقبل وأعرب عن الأمل في نجاح الخطة الأمنية في العراق.
XS
SM
MD
LG