Accessibility links

مصرفيون عراقيون يبحثون في عمان سبل النهوض بالقطاع المصرفي


قال مصرفيون عراقيون إن البنوك الأجنبية تنتظر أن يستقر الوضع الأمني في العراق قبل دخوله أو توسيع وجودها المحدود فيه.
وأجمع مصرفيون عراقيون ومسؤولون أميركيون في مؤتمر مصرفي بشأن العراق عقد في عمان وموّلته الولايات المتحدة على أنه بعد مرور اربع سنوات على الحرب في العراق، لم يتطور القطاع المصرفي الخاص الذي يضم 25 بنكا تحمل تراخيص عمل.
وأعرب حسين الأزري مدير المصرف العراقي للتجارة عن الأسف لأن البنوك الاجنبية لم تلزم نفسها بعد بالعراق فيما يتعلق بالاستثمارات والتدريب ووضع النظم.
لكن ديفد مونر المسؤول البارز في مؤسسة إزدهار التي مولتها الوكالة الـميركية للتنمية الدولية للترويج لاقتصاد السوق، والتي نظمت المؤتمر المصرفي للعراق، قال إن الاستثمار الاجنبي اقتصر على سبعة بنوك ولم تظهر استثمارت جديدة منذ عام 2005.
وأضاف مونرو أن الوضع الأمني هو العائق الرئيسي حتى بالنسبة للبنوك التي حصلت على موافقة أولية لاستصدار تراخيص مثل بنك ملي الإيراني وبنك الكويت التجاري والبنك العربي الأردني.
ومن المتوقع أن يفتتح بنك عودة وبنك بيبلوس اللبنانيان فروعا في إقليم كردستان في شمال العراق حيث الوضع الأمني أفضل بكثير مما هو عليه في بغداد.
XS
SM
MD
LG