Accessibility links

logo-print

أغلبية الأميركيين لا يثقون بما يردده المسؤولون العسكريون ووسائل الإعلام حول الوضع في العراق


كشف استطلاع للرأي أن أغلبية الأميركيين لا يثقون بالمعلومات التي يدلي بها المسؤولون العسكريون أو وسائل الإعلام بشأن الوضع في العراق.

وأوضح الاستطلاع الذي أعده مركز بيو للبحوث أن 52 بالمئة من المستطلعين لا يثقون بالمعلومات التي يقدمها العسكريون عن سنوات الحرب الأربع في العراق وأن 60 بالمئة منهم لا يثقون أيضا بالتقارير الصحافية بشأن هذا النزاع.

واعتبر مايكل ديموك أحد مسؤولي مركز بيو للبحوث أن الأرقام تعكس نظرة الرأي العام حول سير الحرب مشيرا إلى أن الناس يشككون في صدق المعلومات التي يتلقونها وهذا يؤثر على ثقتهم بالحكومة والصحافة على حد سواء، حسب تعبيره.

من جهة أخرى، أفادت دراسة نشرت الخميس أن الأميركيين أصبحوا أكثر قلقا إزاء السياسة الخارجية التي تنتهجها الولايات المتحدة، وأنهم باتوا لا يميلون إلى استخدام القوة العسكرية لحل النزاعات الدولية.

وأظهرت الدراسة حول مؤشر الثقة في السياسة الأميركية التي نشرتها مجموعة أبحاث Public Agenda ومجلة الشؤون الخارجية Foreign Affairs، أن الأميركيين قلقون أكثر فأكثر من الطريقة التي تنظر فيها الولايات المتحدة إلى الخارج وأنهم يدعمون أكثر من ذي قبل فكرة انسحاب القوات الأميركية من العراق.

واعتبر 82 بالمئة من الذين شملتهم الدراسة أن العالم بات أكثر خطرا بالنسبة للولايات المتحدة والمواطنين الأميركيين.

ويعتقد ثلاثة أشخاص من كل أربعة أن بلادهم التي تتزعم العالم لا تؤدي عملها بشكل جيد لخلق عالم أكثر ازدهارا وسلما، فيما يعتقد قرابة 60 بالمئة منهم أن حكومتهم لا تقول الحقيقة بشأن سياستها الخارجية.
XS
SM
MD
LG