Accessibility links

logo-print

صحيفة أميركية: التحقيقات تؤكد عدم وجود صلة بين صدام وتنظيم والقاعدة


ذكرت صحيفة واشنطن بوست الجمعة أن التحقيقات مع الرئيس العراقي الراحل صدام حسين والوثائق التي تم ضبطها بعد إسقاط النظام البعثي أظهرت عدم وجود صلة بين تنظيم القاعدة والنظام العراقي.

وأشار مقال الصحيفة بقلم الكاتب جيفري سميث إلى أن التقرير السري للبنتاغون والذي كـُشف النقاب عنه أمس، يدعم المعلومات الاستخباراتية التي جمعها البنتاغون ووكالة الاستخبارات المركزية "سي آي أي" قبل اذار مارس 2003 التي أشارت الى أن نظام صدام حسين لم يتعاون بشكل مباشر مع تنظيم القاعدة.

وأضافت الصحيفة أن هذه المعلومات تم تأكيدها لاحقا في ضوء استجواب الرئيس العراقي السابق ومعاونيه.

لكن نائب الرئيس الأميركي ديك تشيني عاد ليؤكد في حديث إذاعي الخميس أن تنظيم القاعدة كان ناشطا في العراق قبل إسقاط النظام البعثي.

ويناقض التقرير احد المبررات الرئيسية للإدارة الأميركية للتدخل عسكريا في العراق والذي أكد أن نظام صدام حسين على علاقة وثيقة بتنظيم القاعدة بزعامة أسامة بن لادن.

وأضافت الصحيفة أن التقرير يشير إلى أن المساعد السابق لوزير الدفاع الأميركي دوغلاس فايث، احد أهم المؤيدين للتدخل العسكري في العراق، تجاهل رأي وكالة الاستخبارات المركزية وقال في تقريره رفعه إلى مدير مكتب نائب الرئيس ديك تشيني عام 2002 إن العلاقات بين النظام العراقي والقاعدة قديمة ومتينة.

وبحسب التقرير فان أجهزة الاستخبارات الأميركية خلصت في حينها إلى عدم وجود أدلة دامغة عن علاقات بين النظام العراقي والقاعدة، وانه تعذر إثبات وجود تعاون مباشر بينهما.

ومنذ عام 2003 اتهم عملاء في الاستخبارات الأميركية البيت الأبيض بتجاهل المعلومات التي جمعوها، واختيار المعلومات المناسبة لتبرير تدخل عسكري في العراق.
XS
SM
MD
LG