Accessibility links

logo-print

الأمين العام للأمم المتحدة يدعو إلى انتخابات حرة في تيمور الشرقية


يستعد سكان تيمور الشرقية للمرة الأولى منذ استقلال بلدهم الصغير الذي كان مستعمرة برتغالية واحتلته اندونيسيا 24 عاما من 1975 حتى 1999، للإدلاء بأصواتهم يوم الاثنين في أجواء يسودها القلق لاختيار خلف لشانانا غيسماو.

هذا وقد دعا الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون في حديث لإذاعة محلية اليوم السبت كافة الأطراف المتنافسة على الرئاسة أن تكون الانتخابات الرئاسية والتي تجري للمرة الأولى في البلاد منذ استقلالها في 2002 ذات مصداقية وتتسم بالنزاهة.

كما أعرب بان عن أمله في أن لا تشوب الانتخابات أعمال عنف أو ترهيب وأن تسفر عن نتائج يعترف بها كل طرف. وقال بان:
"إن الطريقة التي ستجرى بها هذه الانتخابات حاسمة لتطور مجتمعكم."
وأضاف:"العالم ينظر إليكم، وأدعو جميع المرشحين وأنصارهم إلى قبول النتائج بطريقة سلمية."
ويعتبر الحائز جائزة نوبل للسلام جوزيه راموش هورتا رئيس الوزراء والمرشح لرئاسة تيمور الشرقية واحدا من الأوفر حظا ويجسد منذ أكثر من 30 عاما قضية هذا البلد. وسيتولى 232 مراقبا أجنبيا و1655 شرطيا من الأمم المتحدة وألف جندي من القوة الدولية الإشراف على الانتخابات.
XS
SM
MD
LG