Accessibility links

logo-print

الرئيس احمدي نجاد يؤكد للإيرانيين بأنهم سيشهدون تطورات جديدة سارة في المجال النووي


أعلن الرئيس الإيراني محمود احمدي نجاد في الأول من الشهر الجاري أن الشعب الإيراني سيشهد قريبا تطورات جديدة بشان البرنامج النووي. وفيما بعد وصف رئيس المنظمة الإيرانية للطاقة غلام رضا آغازاده الاثنين هذه التطورات بأنها ستحمل خبرا سارا على الصعيد النووي.

وكانت إيران قد اعتمدت قبل عام التاسع من ابريل/نيسان "يوما نوويا وطنيا"، عندما نجحت في تخصيب اليورانيوم مما زاد في تفاقم الأزمة النووية الإيرانية. ومن حينها طالب مجلس الأمن من خلال ثلاثة قرارات دولية طهران عبثا بتعليق نشاطات تخصيب اليورانيوم.
واستبعد كبير المفاوضين الإيرانيين حول الملف النووي علي لاريجاني الخميس تماما هذا الاحتمال مجددا في مكالمة هاتفية أجراها مع الممثل الأعلى للسياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي خافيير سولانا. وقال سكرتير المجلس الأعلى للأمن القومي إن "تعليق التخصيب لا يمكن أن يكون شرطا مسبقا ولا حتى نتيجة مفاوضات" مع الدول الست الكبرى وهي الولايات المتحدة وروسيا والصين وفرنسا وبريطانيا وألمانيا.

وجاء ذلك التصريح ليضع حدا للآمال التي أثارها إفراج إيران عن جنود البحرية البريطانية الخميس والتي اعتبرت بادرة حسنة لتسوية النزاع النووي. وفرض مجلس الأمن الدولي عقوبات على برامج غيران النووية والبالستية في قراريه الأخيرين ولم تخف واشنطن أنها تعتزم تشديدهما إذا لم تتراجع الجمهورية الإسلامية.

وتشغل إيران في مفاعل ناتانز منذ سنة سلسلتين من 164 جهاز طرد مركزيا كل واحدة في مصنع نموذجي على سطح الأرض. لكن الموقع الحقيقي وهو المصنع الذي أقيم في موقعين واسعين تحت الأرض محميين من هجمات جوية محتملة بطبقة كثيفة من الاسمنت المسلح والتحصينات الأخرى.
XS
SM
MD
LG