Accessibility links

logo-print

فريزر تقوم بزيارة مفاجئة للصومال للفت الأنظار إلى التحديات التي يواجهها


أعلنت مساعدة وزيرة الخارجية الأميركية للشؤون الأفريقية جنداي فريزر أن الزيارة المفاجئة التي قامت بها السبت إلى الصومال كان الهدف منها لفت أنظار المجتمع الدولي إلى التحديات التي يواجهها هذا البلد الغارق في الحرب الأهلية منذ 1991.

وقالت فريزر خلال مؤتمر صحافي عقدته في بيداوة: "أنا هنا للفت أنظار المجتمع الدولي إلى التحديات" في الصومال، و"بخاصة الجهود (اللازمة) لوضع حد للمعارك في مقديشو، ووضع حد للأزمة الإنسانية التي تسببت بها هذه المواجهات".

ووصلت مساعدة وزيرة الخارجية الأميركية للشؤون الأفريقية ظهر السبت إلى هذه المدينة الواقعة على بعد 250 كلم شمال غرب العاصمة مقديشو والتي تضم مقر البرلمان الصومالي.

وغادرت بعد الظهر بعدما التقت الرئيس الصومالي عبد الله يوسف أحمد ورئيس وزرائه علي محمد جيدي ورئيس البرلمان آدن محمد نور، بحسب ما نقل المراسلون.

وبحسب السفارة الأميركية في كينيا فإن فريزر هي أعلى مسؤول في الإدارة الأميركية يزور الصومال منذ 1994.

ووقعت خلال الأسبوع الماضي معارك عنيفة في مقديشو بين القوات الإثيوبية والمتمردين الذين يشنون هجمات منتظمة على العاصمة منذ سقوط نظام المحاكم الإسلامية قبل ثلاثة أشهر. وتبعا لأرقام الأمم المتحدة فقد نزح عن مقديشو نحو 100 ألف شخص منذ فبراير/شباط.

وجددت فريزر التذكير بأن "الولايات المتحدة تدعم الحكومة الفيدرالية الانتقالية والشعب الصومالي".

وأضافت "للأسف، لقد أضحى الصومال ملجأ للإرهابيين وهذا لا يزال يشكل مصدر قلق للولايات المتحدة".

وتابعت "أدعو مجددا الصوماليين إلى التأكد من أن مناطقهم لا تستخدم كملاجئ لأشخاص يتوسلون تحقيق غاياتهم بواسطة العنف لا بالسلام والحوار".

وغادرت المسؤولة الأميركية إلى العاصمة الكينية نيروبي حيث من المقرر أن تعقد مساءً الاحد مؤتمرا صحافيا.

وشنت الولايات المتحدة في الثامن من يناير/كانون الثاني غارات جوية على جنوب الصومال استهدفت على ما أعلنت أعضاء مفترضين في تنظيم القاعدة.

واتهمت الولايات المتحدة نظام المحاكم الإسلامية بإيواء أعضاء من التنظيم التابع لأسامة بن لادن.
وفقدت المحاكم الإسلامية معظم المناطق التي سيطرت عليها طيلة أشهر. وظلت مقديشو تتعرض منذ ذلك لهجمات منتظمة يشنها أعضاء الميليشيات الإسلامية.

وأعلنت وزارة الخارجية الأميركية في بيان نشر السبت في واشنطن أن زيارة فريزر استهدفت "دعم الجهود الدولية لإحلال استقرار دائم" في الصومال.

ومن جهة أخرى أشارت المسؤولة الأميركية إلى أن "الولايات المتحدة تعمل على إنهاء إجراءات تقديم مساعدة بقيمة 40 مليون دولار الى الصومال وقد طلبت من الكونغرس مساعدة إضافية بقيمة 60 مليون دولار للصومال".

وأضاف البيان أن هذه المبالغ "ستستخدم في التطوير والأمن وفي نشر قوة حفظ السلام الأفريقية في الصومال وفي المساعدات الإنسانية".
XS
SM
MD
LG