Accessibility links

logo-print

إيران تعلن أنها ترفض أي مناقشة لحقها المشروع في عملية تخصيب اليورانيوم


أعلن المتحدث باسم وزارة الخارجية الايرانية محمد علي حسيني في مؤتمره الصحافي الاسبوعي الاحد أن ايران ترفض مناقشة حقها المشروع في تخصيب اليورانيوم.

وردا على سؤال حول امكانية وقف تخصيب اليورانيوم كما يطالب مجلس الامن الدولي، قال حسيني لن نناقش ما يتعلق بحقوق ايران المشروعة.

وأضاف نستطيع التفاوض بخصوص مخاوف مختلف الاطراف وعدم تحويل البرنامج النووي الايراني.

وتابع قائلا لن نفعل شيئا مخالفا لمعاهدة حظر الانتشار النووي وليس هناك أي داع أو أي منطق لتعليق برنامج تخصيب اليورانيوم. واضاف: "لقد أكدنا مرارا في الماضي أنه لا يوجد مبرر لتعليق عمليات التخصيب. ولكي يتسنى استئناف المحادثات مع الدول الخمس العظمى وألمانيا نحتاج للحصول على ما يؤكد وجود عزيمة صادقة لقبول حق إيران في تخصيب اليورانيوم".

ويأتي هذا التصريح عشية إعلان الرئيس محمود احمدي نجاد عن خبر سار حول البرنامج النووي يتوقع أن يسجل تحديا جديدا للمجتمع الدولي.

وهذا الاعلان يندرج في اطار اليوم النووي الايراني الذي اعتمد قبل عام للاحتفال بنجاح ايران في ذلك التاريخ بتخصيب اليورانيوم بنسبة 5.3 بالمئة. وقد أدى هذا النبأ إلى اشتداد الأزمة حول البرنامج النووي الايراني.

ومنذ ذلك الحين، أصدر مجلس الامن الدولي ثلاثة قرارات (1696 و1737 و1747) يطالب بموجبها طهران بوقف كل انشطتها المتعلقة بتخصيب اليورانيوم لكن دون التوصل إلى أي نتيجة.

وفيما يتعلق بعملية الافراج عن البحارة البريطانيين الـ 15 وتعهد بريطانيا بأنه ليست لديها اية نوايا عدوانية ازاء ايران قال محمد علي حُسيني: "أكد لنا البريطانيون في المذكرة التي تلقيناها منهم قبل الإفراج عن البحارة إنه ليست لديهم نوايا عدوانية نحونا. كما تعهدوا بتجنب القيام بأعمال مماثلة في المستقبل وأعلنوا اعتزامهم إقامة الآليات المناسبة للحيلولة دون تكرار وقوع حوادث مماثلة".

كما استبعد المسؤول الإيراني احتمال قيام الولايات المتحدة بشن هجوم على بلاده: "أشار المسؤولون الأميركيون في جميع خطبهم ومواقفهم أن بلادهم لا تخطط لتنفيذ هجوم عسكري على إيران. وفضلا عن ذلك، فإن الظروف الراهنة في المنطقة والأوضاع داخل الولايات المتحدة نفسها لا تجعل الأميركيين في وضع يمكنهم من شن هجوم عسكري، كما أن القوات الإيرانية على أتم استعداد للتصدي لأي تهديد".

من جانب آخر حذرالشيخ محمد السالم الصباح نائب وزير الخارجية الكويتي في تصريحات أدلى بها لصحيفة الحياة من خطورة الوضع في منطقة الخليج بسبب احتمال حدوث مواجهة عسكرية بين إيران والغرب على خلفية الملف النووي الايراني.

وقال الوزير إن الامور تتجه إلى التصعيد والمواجهة في المنطقة، مشيرا إلى أنه نبه نظيره الايراني منوشهر متكي على هامش القمة العربية في الرياض إلى ضرورة التعامل بحكمة مع قرارات الشرعية الدولية.

ولفت الوزير الكويتي إلى أن القرار الاخير لمجلس الامن يضع برنامجا زمنيا تصعيديا ضد طهران، وهذا أمر يثير غاية القلق بالنسبة للكويت من أن يحدث مع الايرانيين مثلما حدث مع صدام حسين.

وكان أمير الكويت الشيخ صباح الاحمد الصباح قد دعا القيادة الإيرانية أن تعود إلى رشدها وعدم استخدام برنامجها النووي لحيازة قنبلة ذرية.
XS
SM
MD
LG