Accessibility links

logo-print

مسؤولة أميركية تجري محادثات مع أعضاء الحكومة الصومالية لتحقيق المصالحة الوطنية


حثت الولايات المتحدة حكومة الصومال الإنتقالية على تمهيد السبيل لتحقيق المصالحة الوطنية ومن ثم السلام الدائم بين جميع الفئات الصومالية . وقد أجرت جنداي فريزر مساعدة وزيرة الخارجية الأميركية للشؤون الأفريقية محادثات مع عدد من أعضاء الحكومة للتعرف على الموقف بعد أعمال العنف والقتال التي وقعت في مقديشو في الآونة الأخيرة. وصرحت فريزر في العاصمة الكينية قائلة:
" إنهم في الصومال يحتاجون الكثير من المساعدة، لقد تحدثوا عن الأمن الغذائي والحاجة إلى المياه النظيفة وعن إنتشار الأمراض وآثار القتال في مقديشو، فضلا عن العبء الإضافي الذي يشكله المشردون داخليا الذين ينتقلون إلى مدينة بيدوا."
وأضافت فريزر أنها بحثت مع الرئيس عبد الله يوسف أهمية التعجيل بعقد مؤتمر المصالحة الوطنية:
" لقد أبدى قلقه إزاء إحتمال لجوء بعض المفسدين إلى منع إنعقاد المؤتمر، لكنه أشار إلى رغبته القوية في إجراء حوار بين جميع أفراد الشعب في الصومال."

نفى بركات سيمون، مستشار رئيس وزراء أثيوبيا أن تكون بلاده قد عززت وجودها العسكري في الصومال، مشيرا إلى أنه تم سحب ثلثي القوات بعدما حققت أهدافها، وأضاف لـ"راديو سوا":
"حان الوقت للانسحاب من الصومال لا لزيادة عدد القوات، وهذه المرحلة حاليا وهي مرحلة في غاية الأهمية بالنسبة لنا".
وقال سيمون إنه لا صحة لما أشيع عن إرتكاب قوات بلاده جرائم حرب في الصومال، ونفى أن تكون بلاده تنفذ مطالب الولايات المتحدة، وقال:
"هذا ليس صحيحا، ما نقوم به في الصومال يأتي ضمن إطار مصالحنا القومية المشتركة مع الصومال، ونعتقد أنه من حق الشعب الصومالي إعادة بناء بلده والعيش في سلام دائم، وهذه هي الأسباب التي دفعتنا إلى التدخل عسكريا هناك لا بناءعلى النصائح أو الأوامر الأميركية ".

من جانب آخر رفضت أثيوبيا ما جاء في الرسالة التي أعدها كبير مستشاري الاتحاد الأوروبي حول الأمن في الصومال وقال فيها إن القوات الأثيوبية والصومالية ارتكبت جرائم حرب الأسبوع الماضي بشنها عمليات راح ضحيتها حوالي 400 مدني.
وقال بركات سيمون، مستشار رئيس وزراء إثيوبيا إن ما قامت به القوات كان يستهدف حماية المصالح الصومالية والأثيوبية، وأضاف لـ"راديو سوا":
"نحن على استعداد للرد على الرسالة وسنقول لهم أولا أين كان الإتحاد الأوروبي حين شن المسلحون عمليات ضد مواقع في العاصمة مقديشو؟ وأين كان الاتحاد خلال السنوات الست عشرة الماضية حين كان الصومال يعاني من المشاكل؟ لم نسمع أي صوت أوروبي خلال تلك الفترة التي كانت البلاد تشهد فيها دمارا. تصاعدت الأصوات الأوروبية فقط عندما بدأت الأوضاع تتحسن في مقديشو بفضل تدخلنا".
وأكد المسؤول الأثيوبي أن قوات بلاده ستغادر الصومال فور وصول قوات حفظ السلام التابعة للاتحاد الإفريقي.
XS
SM
MD
LG