Accessibility links

ولاية ساوث كارولاينا ستختار مرشح الحزب الجمهوري لانتخابات الرئاسة


تشهد ولاية ساوث كارولاينا الأميركية انتخابات تمهيدية في سياق الانتخابات الجارية لاختيار مرشح الحزب الجمهوري إلى الانتخابات الرئاسية المقررة في نوفمبر/ تشرين ثاني المقبل.

وأظهرت استطلاعات الرأي أن نيوت غينغريتش ربما يثير مفاجأة بتقدمه على ميت رومني الذي يعتبر الأوفر حظا للفوز منذ فترة طويلة.

وأفاد الموقع الالكتروني Real Clear Politics الذي يجمع نتائج آخر استطلاعات للرأي بأنه يبدو أن غينغريتش بات يتقدم بنقطتين على رومني الذي لم يعد في الطليعة.

وكشف استطلاع آخر للرأي أجرته Clemson University أن غينغريتش سيحصل على 32 في المئة من الأصوات في هذه الولاية، متقدما بست نقاط على ميت رومني الذي سيحظى بنسبة26 في المئة.

رومني يقلل من احتمال فوز غينغريتش

وتعليقا على هذه الأخبار، قلل رومني من تأثير احتمالية فوز غينغريتش عليه وقال "في الانتخابات السابقة كنت الرابع. لذا أدركت هذه المرة أنه لابد لي من اكتساب المزيد من التأييد. والحقيقة أن السيد غينغريتش ينتمي إلى ولاية مجاورة ومعروف جدا في هذه الولاية وله شعبية هناك. الطريق أمامنا طويل. و من المثير أن أكون المنافس الأول في اللحظة الأخيرة".

وتشير استطلاعات الرأي إلى عدم تأثير لقاء تلفزيوني أجري مع زوجة غينغريتش السابقة اتهمته فيه بالخيانة الزوجية على شعبيته في الولاية.

وقد هاجم سانتوروم تورط النائب السابق في هذه القضية، مشيرا إلى ضرورة انكشاف الحياة الخاصة للسياسيين "إن الأمور الشخصية هي أمور شخصية، لكنها بالنسبة للشخصيات العامة تصبح محل اهتمام بشكل أو آخر في المجال العام، ولابد أن تصبح الحياة الخاصة محل اهتمام من الناس".

الأهم هو تحقيق الفوز على أوباما

من جانبه، يعتبر أستاذ العلوم السياسية في جامعة ساوث كارولاينا روبرت اولدندك أن جهود الجمهوريين تتركز حول كيفية تحقيق الفوز على الرئيس باراك أوباما.

وأضاف"عندما يتجمع الجمهوريون في القاعة ذاتها فإن الأمر الوحيد الذي يتفقون عليه بنسبة مئة في المئة، هو كيفية إلحاقهم الهزيمة بالرئيس باراك أوباما، هذا هو هدفهم النهائي وإنهم في الحقيقة يحاولون فرز من سيكون الشخصية الأفضل للقيام بذلك."

وكان المرشح ريك بيري قد انسحب من السباق إلى البيت الأبيض، مانحا تأييده لغينغريتش لينحصر السباق حاليا في هذه الانتخابات التمهيدية بين سانتوروم وغينغريتش ورومني وعضو مجلس النواب رون بول.

خطاب الرئيس أوباما الأسبوعي

على صعيد آخر، خصص الرئيس باراك أوباما جزءا كبيرا من خطابه الأسبوعي هذا السبت على الإذاعة والانترنت، للفت الانتباه إلى الخطوات التي اتخذها لتعزيز السياحة في البلاد وعلى رأسها تسهيل إجراءات دخول السياح.

وقال "ببساطة كلما زاد عدد الناس الذين يزورون الولايات المتحدة، كلما زاد عدد الأميركيين الذين يحصلون على فرص عمل".

ويأتي خطاب أوباما هذا قبل الخطاب الأخير حول حالة الاتحاد في ولايته الحالية، وقال انه سيكشف فيه عن خطة جديدة لتعزيز الاقتصاد.

من جانبهم، انتقد الجمهوريون الرئيس أوباما وقالوا إنه وعد بالكثير في خطابه الأخير عن حالة الاتحاد بهدف دعم الاقتصاد، لكنها لم تسفر عن نتائج، بحسب رأيهم.

XS
SM
MD
LG