Accessibility links

الرئيس الموريتاني المنتخب يقرر اللجوء إلى الشعب لتحديد علاقة بلاده مع إسرائيل


قال الرئيس الموريتاني المنتخب سيدي ولد الشيخ عبد الله إن السفارة الإسرائيلية في موريتانيا هي أمر واقع حاليا، وأكد أنه سيتخذ قرارا حول مصير علاقة بلاده مع إسرائيل بعد اللجوء إلى الشعب الذي ستكون له الكلمة الأولى والأخيرة في هذا الموضوع.

وأضاف الرئيس الموريتاني الجديد في مقابلة مع صحيفة الخبر الجزائرية الأحد وأعادت نشرها وكالة الأخبار الموريتانية المستقلة: "موقفي سأتخذه بعد مناقشة كل الرأي العام الموريتاني، سيطرح الملف على البرلمان، وستناقشه الطبقة السياسية وسيؤخذ رأي المجتمع المدني بعين الاعتبار".

وأكد ولد الشيخ أن النقاش حول علاقة موريتانيا مع إسرائيل سيكون حرا ومعبرا عن موقف الشعب الموريتاني حتى يكون القرار النهائي صائبا وفي محله.
وأوضح أن الملف متداول حاليا على المستوى الرسمي العربي وأن موريتانيا تنتظر المستجدات التي ستطرأ على الملف، وأضاف:
"إذا اعترفت إسرائيل بحقوقنا العربية المعروفة.. عندها سيكون لكل حادث حديث، والمهم أن أول وآخر كلمة في هذا الملف ستكون للشعب الموريتاني".

وحول العلاقات مع دول الجوار، أكد الرئيس الموريتاني أن المصلحة الوطنية تفرض على بلاده ضرورة بناء علاقات طيبة وأخوية وتعاون دائم مع الجزائر والمملكة المغربية، مؤكدا أنه يرغب في الإسراع في بناء مغرب عربي في أسرع وقت ممكن.

هذا وقد أشاد الرئيس الموريتاني بالانتخابات الأخيرة التي أوصلته إلى سدة الحكم كما أشاد بالمجلس العسكري الانتقالي الذي قاد البلاد بعد الإطاحة بالرئيس السابق معاوية ولد الطايع وأشرف على سير العملية الانتخابية التي قوبلت بترحيب عربي ودولي واسع.

وأكد ولد الشيخ عبدالله أنه سيسلم مقاليد السلطة إلى أي رئيس يخلفه في الحكم عن طريق انتخابات حرة كالتي شهدتها موريتانيا الشهر الماضي.
XS
SM
MD
LG