Accessibility links

الحكومة الأميركية تزيد مساهمتها في حملة مكافحة مرض السل


قرر المسؤولون في خطة الرئيس بوش الطارئة لإغاثة المصابين بالإيدز "بيبفار" زيادة مساهمة الولايات المتحدة في الحملة العالمية ضد مرض السل، وهو المرض الساري الذي تنتقل العدوى به عن طريق الهواء ويفتك بشكل خاص بالأشخاص الذين وهنت أجهزة مناعتهم نتيجة إصابتهم بفيروس نقص المناعة المكتسبة/الإيدز.
وجاء في التقرير الذي تحدث عن السيطرة العالمية على مرض السلالذي تصدره منظمة الصحة العالمية مرة كل عامين، أن معدل الإصابة بالسل لم يشهد في عام 2005 أي ارتفاع، بل على العكس انخفض قليلاً، مقارنة بما كان عليه في عام 2004. ولكن التقرير، الذي صدر في 22 آذار/مارس ، أشار إلى أن عدد الإصابات الفعلي بالسل استمر في الارتفاع ببطء نظراً لارتفاع عدد سكان العالم.
وقال التقرير إن هناك عقبة خطيرة في طريق السيطرة على هذا المرض على نطاق عالمي تكمن في نوع من أنواع مرض السل، يعرف بالسل المقاوم جداً للعقاقير الذي يمكن أن يظهر نتيجة إساءة استخدام بعض العقاقير المستعملة ضد السل أو إساءة إدارتها.
وقال المنسق الأميركي لشؤون الإيدز عالميا، مارك دايبل، للجنة شؤون إفريقيا والصحة العالمية المتفرعة عن لجنة الشؤون الخارجية التابعة لمجلس النواب، في 21 آذار/مارس : إن خطة بيبفار تنظر إلى مسألة السل المقاوم جداً للعقاقير بجدية كبيرة. وقال إن الولايات المتحدة استجابت لهذا الموضوع بزيادة التزامها في السنة المالية 2007 بمجهود مكافحة السل/نقص المناعة المكتسبة من خلال تقديم 50 مليون دولار زيادة عما كان مخططاً له أصلا.
من ناحية أخرى، أشار أمين عام الأمم المتحدة بان كي مون في بيان أصدره في 22 آذار/مارس إلى أنه "يتم اكتشاف حوالى 60 بالمئة من حالات الإصابة بالسل في جميع أنحاء العالم، ويتم شفاء الغالبية العظمى من المصابين. وقد تم خلال العقد الماضي، تزويد 26 مليون مريض بعلاج ناجع من السل بفضل جهود الحكومات ومجموعة كبيرة من الشركاء. ولكن هذا المرض ما زال يودي بحياة 4 آلاف و400 شخص يومياً."
وقد بلغ عدد المرضى بالسل في عام 2005 أكثر من 8.7 مليون شخص. وقدرت منظمة الصحة العالمية عدد الذين توفوا في ذلك العام نتيجة معاناتهم من ذلك المرض بـ1.6 مليون شخص، كان 195 ألفاً منهم مصابين أيضاً بفيروس نقص المناعة المكتسبة.
XS
SM
MD
LG