Accessibility links

logo-print

المجندة البريطانية التي أطلقت إيران سراحها تقول إنها أجبرت على التعري وتعرضت للتهديد


قالت فاي تيرني المجندة البريطانية التي أطلق سراحها مع زملائها الآخرين بعد احتجازهم في إيران، إنها أجبرت على التعري وتعرضت لتهديدات بحرمانها من رؤية طفلتها:
"لقد مرت أوقات عصيبة جدا، كنت أفكر خلالها كثيرا في أفراد أسرتي وبمعاناتهم، كانت تلك أصعب مرحلة".

وأشارت تيرني في تصريحات لصحيفة ذا صن تابلويد إنها كانت تخشى من إعدامها وتعرضها للاغتصاب، وأضافت:
"عندما طلبوا مني التوقيع على الرسالة التي أعدت مسبقا حول القوات البريطانية والأميركية شعرت أنني خائنة".

وبررت تيرني موافقتها على التوقيع على رسالة الاعتراف بالقول:
"لم يكن أمامي خيار، لأنني كنت سأواجه اتهامات بالجاسوسية إذا لم أمتثل لمطالبهم".

لكن السلطات الإيرانية بثت في المقابل شريط فيديو يظهر فيه البحارة الـ15 أثناء احتجازهم وهم يمارسون رياضة التنس، ويشاهدون مباريات كرة القدم ويشربون الحساء ويضحكون كدليل على حسن معاملتهم.

ويقول البحار البريطاني آرثر باتشيلور، وهو أصغر الجنود البحارة ويبلغ من العمر 20 عاما، إنه أجبر أيضا على التعري والبقاء في سرواله الداخلي في عزلة لعدة أيام، وقال إنه تعرض لتهديدات بعدم رؤية عائلته من جديد إذا لم ينفذ ما يطلب منه.

وقالت إحدى الصحف الإيرانية إن الصور توضح عكس ما صرح به الجنود بعد إطلاق سراحهم وأكدت أن طهران فتحت ذراعيها للجنود وأكرمت ضيافتهم.
XS
SM
MD
LG