Accessibility links

أحمدي نجاد يؤكد الاستمرار في استخدام الطاقة النووية وامتلاك ناصية هذه التكنولوجيا


وصف شون ماكورميك المتحدث باسم الخارجية الأميركية إعلان إيران أن أنشطة تخصيب اليورانيوم لديها بلغت المستوى الصناعي بأنه إشارة أخرى على تحدي طهران لمطالب المجتمع الدولي بضرورة وقف أنشطتها النووية وقال إن الحكومة الإيرانية بددت فرصة أخرى للاستجابة للمطالب الدولية.

وكان الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد قد أكد أن طهران لا تتطلع إلى حيازة الأسلحة النووية على خلاف ما تدعيه الدول الغربية، وقال إن أنشطة تخصيب اليورانيوم في بلاده بلغت المستوى الصناعي. وقال:
"إنني أشعر بالفخر اليوم وأعلن أن إيران انضمت إلى قائمة الدول المنتجة للوقود النووي على المستوى الصناعي، ويتعين على الدول الغربية أن تدرك أنه لا رجعة عن المسار الذي تتبعه الأمة الإيرانية التي تصرفت حتى الآن في إطار القواعد والإجراءات التي حددتها الدول الغربية ذاتها، ولقد اتبعنا المسار السلمي ونحن حريصون على مواصلته".

وقال أحمدي نجاد: "إن إيران امتلكت ناصية التكنولوجيا النووية رغم المحاولات التي أرادت الحيلولة دون ذلك وإن إيران ملتزمة بكل بنود معاهدة الحد من انتشار الأسلحة النووية. كماأن من واجب الوكالة الدولية للطاقة الذرية تقديم المساعدة الفنية لايران وفقا للاتفاقيات الدولية".

كما أعلن الرئيس الإيراني أن ايران لن تسمح للدول الكبرى بوقف برنامجها النووي، وقال: "إن هذه الأمة الكبيرة التي كانت في القرون الماضية رائدة في العلوم لن تسمح لبعض قوى الاستكبار بوضع عراقيل على طريق تقدمها مستخدمة نفوذها في الأسرة الدولية".

وكان رئيس منظمة الطاقة النووية الإيرانية غلام رضا اغازاده قد أعلن قبل ذلك أن إيران انتقلت إلى عمليات تخصيب اليورانيوم على المستوى الصناعي وهو الأمر الذي يثير حفيظة الدول الغربية التي تطالب طهران بتجميد أنشطة التخصيب.

وتقول إيران إن برنامجها النووي هو لخدمة الأغراض السلمية رافضة مطالب الأمم المتحدة وقف عمليات تخصيب اليورانيوم وهي عملية يمكن استخدامها لإنتاج مواد صالحة لصنع قنابل نووية أو وقودا لمفاعل نووي.

وقد دعت المفوضية الاوروبية ايران مجددا الاثنين إلى التعاون الكامل مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية، وذلك بعد أن اعلنت طهران الانتقال إلى التخصيب الصناعي لليورانيوم.
وصرح تون فان ليروب أحد المتحدثين باسم المفوضية لوكالة الصحافة الفرنسية بأن هذا لن يغير من موقفنا وإنه يتعين على ايران التعاون الكامل مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية والالتزام بقرار الامم المتحدة.

مما يذكر أن مجلس الأمن الدولي كان قد أجاز قرارين يفرضان عقوبات على الجمهورية الإسلامية منذ ديسمبر/ كانون الأول بعد فشل المحادثات مع الغرب حول برنامج إيران النووي. وتقول إيران إنها منفتحة أمام إجراء مفاوضات جديدة ولكن بدون أية شروط مسبقة.

وتقول الوكالة الدولية للطاقة الذرية إن هناك فجوات تتعلق بخطط إيران يتعين إغلاقها قبل أن تعلن أن برنامج إيران النووي هو للأغراض السلمية.

وتلح الوكالة الدولية للطاقة الذرية في أن تقبل طهران نصب كاميرات في جزء من مفاعل نطنز لمراقبة ما تقوم به إيران هناك. إلا أن إيران تقول إن عمليات مراقبة من هذا النوع تذهب إلى ما هو أبعد من الالتزامات التي قطعتها من أجل تطبيق إجراءات أساسية للسلامة.

ويذكر أن إيران تحتفل بيوم التكنولوجيا النووية وذلك في الذكرى السنوية الأولى لإعلان الحكومة الإيرانية أنها استطاعت تخصيب اليوارنيوم لأول مرة.

وقد خرج العديد من الطلبة الإيرانيين في مسيرة أمام مقر منظمة الطاقة الذرية الإيرانية في طهران للإعراب عن دعمهم لجهود إيران استخدام التكنولوجيا النووية. وردد المتظاهرون شعارات معادية للولايات المتحدة وأحرقوا الأعلام الأميركية والبريطانية.
XS
SM
MD
LG