Accessibility links

إريتريا تنفي اتهام واشنطن بتأجيج الوضع في الصومال متأثرة بالخلاف الدائر مع إثيوبيا


نفت إريتريا اتهام واشنطن لها بتأجيج الوضع في الصومال بسبب خلافها مع إثيوبيا، وقللت من أهمية تصريحات جنداي فرايزير، مساعدة وزيرة الخارجية الأميركية للشؤون الإفريقية التي قالت فيها إن أسمرة تقدم الدعم للحركات الإسلامية المتطرفة في الصومال.

وقال وزير الإعلام في إريتريا علي عبدو، إن إثيوبيا هي التي تقف وراء المشاكل، وأضاف لـ"راديو سوا":
"يمارس النظام الحاكم في أديس أبابا إرهاب الدولة لتخويف شعبه وهو الذي يقف وراء الاتهامات التي وجهت لنا لأنه يسعى لإرضاء الولايات المتحدة".

وأكد عبدو أن بلاده تريد المساعدة وذلك بحّث الأطراف المعنية على بدء مؤتمر المصالحة في الصومال، وقال:
"نعتقد أن الحل الوحيد في الصومال هو سياسي، وذلك بإجراء محادثات بين جميع الأطراف، وسيزيد أي تدخل خارجي الوضع سوءا. وفي رأينا أن قوات الاحتلال لن تخدم أمن الصومال الأمر الذي حذرنا من حدوثه قبل فترة".

إلا أن مستشار رئيس الوزراء الإثيوبي بركات سيمون أكد أن بلاده سحبت ثلث قواتها من الصومال وأنها حاولت الدفاع عن نفسها في مواجهة المحاكم الإسلامية التي هاجمتها الأسبوع الماضي في مقديشو، وأضاف سيمون لـ"راديو سوا":
"لقد اندلع القتال لأن مجموعة الشباب هاجمت قواتنا والقوات الحكومية، ودافع الجيش عن نفسه، وما قمنا به هو مجرد دفاع عن النفس".

من جهة ثانية دعا رئيس البرلمان الصومالي السابق شريف حسن الشيخ آدم جميع الأطراف إلى وقف القتال الدائر في بلاده ووصف ما جرى الأسبوع الماضي في مقديشو بأنه إبادة جماعية ضد شعب بلاده. وقال في مقابلة مع "راديو سوا":
XS
SM
MD
LG